زِينَةً وَ أَمْوالًا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا رَبَّنا
لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ رَبَّنَا اطْمِسْ عَلى أَمْوالِهِمْ وَ اشْدُدْ عَلى
قُلُوبِهِمْ فَلا يُؤْمِنُوا حَتَّى يَرَوُا الْعَذابَ الْأَلِيمَ.
يونس (١٠) ٨٨
فَأَرْسَلَ فِرْعَوْنُ فِي الْمَدائِنِ حاشِرِينَ
فَأَخْرَجْناهُمْ مِنْ جَنَّاتٍ وَ عُيُونٍ وَ كُنُوزٍ وَ مَقامٍ كَرِيمٍ.
شعراء (٢٦) ٥٣ و ٥٧ و ٥٨
وَ لَقَدْ فَتَنَّا قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ وَ جاءَهُمْ
رَسُولٌ كَرِيمٌ كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنَّاتٍ وَ عُيُونٍ وَ زُرُوعٍ وَ مَقامٍ
كَرِيمٍ وَ نَعْمَةٍ كانُوا فِيها فاكِهِينَ كَذلِكَ وَ أَوْرَثْناها قَوْماً
آخَرِينَ.
دخان (٤٤) ١٧ و ٢٥-/ ٢٨
٥. قارون
٢٠٦. قارون، از مترفان و از قوم موسى:
إِنَّ قارُونَ كانَ مِنْ قَوْمِ مُوسى
... وَ آتَيْناهُ مِنَ الْكُنُوزِ
...
قصص (٢٨) ٧٦
٦. قوم ثمود
٢٠٧. قوم ثمود، مردمانى مترف:
وَ إِلى ثَمُودَ أَخاهُمْ صالِحاً قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا
اللَّهَ ... وَ اذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفاءَ مِنْ بَعْدِ عادٍ وَ
بَوَّأَكُمْ فِي الْأَرْضِ تَتَّخِذُونَ مِنْ سُهُولِها قُصُوراً وَ تَنْحِتُونَ
الْجِبالَ بُيُوتاً فَاذْكُرُوا آلاءَ اللَّهِ وَ لا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ
مُفْسِدِينَ.
اعراف (٧) ٧٣ و ٧٤
وَ لَقَدْ كَذَّبَ أَصْحابُ الْحِجْرِ الْمُرْسَلِينَ وَ
آتَيْناهُمْ آياتِنا فَكانُوا عَنْها مُعْرِضِينَ وَ كانُوا يَنْحِتُونَ مِنَ
الْجِبالِ بُيُوتاً آمِنِينَ فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ فَما
أَغْنى عَنْهُمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ «١».
حجر (١٥) ٨٠-/ ٨٤
كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ أَ تُتْرَكُونَ فِي ما هاهُنا
آمِنِينَ فِي جَنَّاتٍ وَ عُيُونٍ وَ زُرُوعٍ وَ نَخْلٍ طَلْعُها هَضِيمٌ.
شعراء (٢٦) ١٤١ و ١٤٦-/ ١٤٨
٧. قوم عاد
٢٠٨. قوم عاد، مردمانى مترف:
كَذَّبَتْ عادٌ الْمُرْسَلِينَ أَ تَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ
آيَةً تَعْبَثُونَ وَ تَتَّخِذُونَ مَصانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ وَ
اتَّقُوا الَّذِي أَمَدَّكُمْ بِما تَعْلَمُونَ أَمَدَّكُمْ بِأَنْعامٍ وَ
بَنِينَ.
شعراء (٢٦) ١٢٣ و ١٢٨ و ١٢٩ و ١٣٣
أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعادٍ إِرَمَ ذاتِ
الْعِمادِ الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُها فِي الْبِلادِ.
فجر (٨٩) ٦-/ ٨
٨. وليدبنمغيره
٢٠٩. وليدبنمغيره، از مترفان و انسانى با طمع و معاند با آيات الهى:
ذَرْنِي وَ مَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً وَ جَعَلْتُ لَهُ مالًا
مَمْدُوداً وَ بَنِينَ شُهُوداً وَ مَهَّدْتُ لَهُ تَمْهِيداً ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ
أَزِيدَ «٢».
مدّثر (٧٤) ١١-/ ١٥
مكر مترفان---) همين مدخل، رذايل مترفان، مكر
ملامت مترفان
٢١٠. عدم تدبّر مترفان نسبت به قرآن درپىدارنده سرزنش آنان از سوى
خداوند:
حَتَّى إِذا أَخَذْنا مُتْرَفِيهِمْ بِالْعَذابِ إِذا هُمْ
يَجْأَرُونَ أَ فَلَمْ يَدَّبَّرُوا الْقَوْلَ أَمْ جاءَهُمْ ما لَمْ يَأْتِ
آباءَهُمُ الْأَوَّلِينَ أَمْ لَمْ يَعْرِفُوا رَسُولَهُمْ فَهُمْ لَهُ
مُنْكِرُونَ.
مؤمنون (٢٣) ٦٤ و ٦٨ و ٦٩
(١) . مقصود از «اصحاب الحجر» قوم ثمود است. (مجمعالبيان، ج ٥-/
٦، ص ٥٢٨)
(٢) . مقصود از «و من خلقت وحيداً» وليد بن مغيره است. (جامع
البيان، ج ١٤، جزء ٢٩، ص ١٩٠)
|