وَ الْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُماتُ وَ النُّورُ أَمْ
جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ فَتَشابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ
قُلِ اللَّهُ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَ هُوَ الْواحِدُ الْقَهَّارُ.
رعد (١٣) ١٦
٢٠٨. عدم پذيرش آيات قرآن با عنوان نشانهاى بر حقّانيّت پيامبر صلى
الله عليه و آله از سوى مشركان، بر اثر جهل و لجاجت آنان:
وَ قالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَداً سُبْحانَهُ ... وَ قالَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ
لَوْ لا يُكَلِّمُنَا اللَّهُ أَوْ تَأْتِينا آيَةٌ
... قَدْ بَيَّنَّا الْآياتِ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ.
بقره (٢) ١١٦ و ١١٨
٢٠٩. امتناع مشركان عصر بعثت از اقرار به ربوبيّت خدا بر تمام هستى،
به رغم مشاهده نقش او در جهان آفرينش:
قُلْ مَنْ رَبُّ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ قُلِ اللَّهُ قُلْ أَ
فَاتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ لا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ نَفْعاً وَ
لا ضَرًّا ...
رعد (١٣) ١٦
٢١٠. پيشگويى قرآن مبنى بر ايمان نياوردن برخى مشركان صدر اسلام،
حتّى پس از نزول معجزات درخواستى آنان:
... فَلْيَأْتِنا بِآيَةٍ كَما
أُرْسِلَ الْأَوَّلُونَ ما آمَنَتْ قَبْلَهُمْ
... أَ فَهُمْ يُؤْمِنُونَ.
انبياء (٢١) ٥ و ٦
٢١١. گروه بسيارى از مشركان صدر اسلام، مردمى حقگريز، به رغم شناخت
حق:
أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً قُلْ هاتُوا بُرْهانَكُمْ
هذا ذِكْرُ مَنْ مَعِيَ وَ ذِكْرُ مَنْ قَبْلِي بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ
الْحَقَّ فَهُمْ مُعْرِضُونَ «١».
انبياء (٢١) ٢٤
٢١٢. فرمان پيامبر صلى الله عليه و آله به سجده كردن مشركان صدر
اسلام براى خداى رحمان، موجب نفرت فزونتر آنان از سجده و دورى آنها از راه حق:
... اسْجُدُوا لِلرَّحْمنِ قالُوا وَ
مَا الرَّحْمنُ أَ نَسْجُدُ لِما تَأْمُرُنا وَ زادَهُمْ نُفُوراً.
فرقان (٢٥) ٦٠
٢١٣. لجاجت و حقناپذيرى، از اوصاف مشركان صدر اسلام:
فَاسْتَفْتِهِمْ أَ هُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمْ مَنْ خَلَقْنا
إِنَّا خَلَقْناهُمْ مِنْ طِينٍ لازِبٍ وَ إِذا ذُكِّرُوا لا يَذْكُرُونَ وَ
إِذا رَأَوْا آيَةً يَسْتَسْخِرُونَ وَ قالُوا إِنْ هذا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ.
صافّات (٣٧) ١١ و ١٣-/ ١٥
٢١٤. عناد و لجاجت برخى مشركان صدر اسلام در مقايسه با مخالفان
پيامبران پيشين، شديدتر و بيشتر:
ما آمَنَتْ قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها أَ فَهُمْ «٢» يُؤْمِنُونَ.
انبياء (٢١) ٦
٢١٥. عناد و لجاجت مشركان، در برخورد با پيامبر صلى الله عليه و آله
و آيات الهى:
قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ
فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ وَ لكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآياتِ اللَّهِ
يَجْحَدُونَ وَ لَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلى ما
كُذِّبُوا وَ أُوذُوا حَتَّى أَتاهُمْ نَصْرُنا وَ لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِ
اللَّهِ وَ لَقَدْ جاءَكَ مِنْ نَبَإِ الْمُرْسَلِينَ وَ إِنْ كانَ كَبُرَ
عَلَيْكَ إِعْراضُهُمْ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقاً فِي
(١) . كلمه «اكثر» بيانگر عدّه قليلى است كه با وجود شناخت حق، به
آن ايمان نمىآوردند و اين نكته تصوير روحيّه لجاجت آنها است
(٢) . همزه در «أفهم» براى استفهام انكارى و «فاء» در آن براى
افاده تعقيب است. بر اين اساس معناى آيه چنين مىشود: امّتهاى گذشته، به رغم آمدن
معجزات درخواستىشان ايمان نياوردند. آيا اينان كه مردمى لجوجترند ايمان
مىآورند؟
|