شعراء (٢٦) ١٦٠ و ١٦٤
٣. اسوه بودن
٥٢. لوط عليه السلام، از جمله الگوهاى معرفى شده از جانب خداوند،
براى هدايت بشر:
وَ إِسْماعِيلَ وَ الْيَسَعَ وَ يُونُسَ وَ لُوطاً وَ كلًّا
فَضَّلْنا عَلَى الْعالَمِينَ أُولئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُداهُمُ
اقْتَدِهْ ...
انعام (٦) ٨٦ و ٩٠
٤. امانتدارى
٥٣. لوط عليه السلام پيامبرى امين در ابلاغ رسالت:
إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَ لا تَتَّقُونَ إِنِّي
لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ.
شعراء (٢٦) ١٦١ و ١٦٢
٥. ايمان
٥٤. ايمان لوط عليه السلام به ابراهيم عليه السلام، در پى فراخوانى
او به توحيد:
وَ إِبْراهِيمَ إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَ
اتَّقُوهُ ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ فَآمَنَ لَهُ لُوطٌ
وَ قالَ إِنِّي مُهاجِرٌ إِلى رَبِّي إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ.
عنكبوت (٢٩) ١٦ و ٢٦
٥٥. پيامبر اسلام صلى الله عليه و آله مأمور الگوگيرى از هدايتهاى
الهى لوط عليه السلام:
وَ إِسْماعِيلَ وَ الْيَسَعَ وَ يُونُسَ وَ لُوطاً وَ كلًّا
فَضَّلْنا عَلَى الْعالَمِينَ أُولئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُداهُمُ
اقْتَدِهْ ... «١»
انعام (٦) ٨٦ و ٩٠
٦. برترى
٥٦. لوط عليه السلام از جمله پيامبران برترى يافته از سوى خداوند، بر
تمام مردم عصر خويش:
وَ إِسْماعِيلَ وَ الْيَسَعَ وَ يُونُسَ وَ لُوطاً وَ كلًّا
فَضَّلْنا عَلَى الْعالَمِينَ «٢».
انعام (٦) ٨٦
٥٧. لوط عليه السلام، از جمله پيامبران برترى يافته بر مردم جهان:
وَ إِسْماعِيلَ وَ الْيَسَعَ وَ يُونُسَ وَ لُوطاً وَ كلًّا
فَضَّلْنا عَلَى الْعالَمِينَ «٣».
انعام (٦) ٨٦
٧. برگزيدگى
٥٨. لوط عليه السلام از برگزيدگان الهى:
وَ إِسْماعِيلَ وَ الْيَسَعَ وَ يُونُسَ وَ لُوطاً وَ كلًّا
فَضَّلْنا عَلَى الْعالَمِينَ وَ مِنْ آبائِهِمْ وَ ذُرِّيَّاتِهِمْ وَ
إِخْوانِهِمْ وَ اجْتَبَيْناهُمْ ...
انعام (٦) ٨٦ و ٨٧
٨. تزكيه
٥٩. لوط عليه السلام و همراهانش، انسانهايى پاك و منزّه از اعمال
ناروا و پليد:
وَ لُوطاً إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ أَ تَأْتُونَ الْفاحِشَةَ ... وَ ما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ
إِلَّا أَنْ قالُوا أَخْرِجُوهُمْ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُناسٌ
يَتَطَهَّرُونَ.
اعراف (٧) ٨٠ و ٨٢
وَ لُوطاً إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ أَ تَأْتُونَ الْفاحِشَةَ ... فَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ إِلَّا
أَنْ قالُوا أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُناسٌ
يَتَطَهَّرُونَ.
نمل (٢٧) ٥٤ و ٥٦
٩. خشوع
(١) . منظور از هدايت، هدايت بلاواسطه الهى است كه همه پيامبران آن
را داشتهاند و مأمور بودن پيامبر اسلام صلى الله عليه و آله در اقتدا به هدايت
آنان، تقدم زمانى پيامبران بر پيامبراكرم صلى الله عليه و آله و دريافت هدايت الهى
قبل از آن حضرت بوده است. (الميزان، ج ٧، ص ٢٤٩ و ٢٦٠)
(٢) . احتمال مىرود كه عموم «العالمين» عرفى بوده، مقصود از آن
مردم عصر پيامبران مذكور باشد. (روحالمعانى، ج ٥، جزء ٧، ص ٣١١)
(٣) . احتمال مىرود كه عموم «العالمين» حقيقى باشد و مقصود از آن
تمام انسانهاى دنيا باشد. (الميزان، ج ٧، ص ٢٤٣)
|