كانُوا ظالِمِينَ قالَ إِنَّ فِيها لُوطاً قالُوا نَحْنُ
أَعْلَمُ بِمَنْ فِيها لَنُنَجِّيَنَّهُ وَ أَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ كانَتْ
مِنَ الْغابِرِينَ.
عنكبوت (٢٩) ٣١ و ٣٢
اتمامحجّت لوط عليه السلام
٨. اتمامحجّت لوط عليه السلام بر قوم خود:
أَ لَمْ يَأْتِهِمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ قَوْمِ
نُوحٍ وَ عادٍ وَ ثَمُودَ وَ قَوْمِ إِبْراهِيمَ وَ أَصْحابِ مَدْيَنَ وَ
الْمُؤْتَفِكاتِ أَتَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَما كانَ اللَّهُ
لِيَظْلِمَهُمْ وَ لكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ «١».
توبه (٩) ٧٠
اخراج لوط عليه السلام---) همين مدخل، آوارگى لوط عليه السلام
اخلاص لوط عليه السلام---) همين مدخل، فضايل لوط عليه السلام،
اخلاص
استقامت لوط عليه السلام
٩. استقامت و پايمردى لوط صلى الله عليه و آله در برابر عمل ضد
اخلاقى قومش:
قالُوا لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يا لُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ
الْمُخْرَجِينَ قالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقالِينَ.
شعراء (٢٦) ١٦٧ و ١٦٨
استهزاى لوط عليه السلام
١٠. مورد استهزا قرار گرفتن لوط عليه السلام و همراهانش، از سوى قوم
خود:
وَ لُوطاً إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ أَ تَأْتُونَ الْفاحِشَةَ ... وَ ما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ
إِلَّا أَنْ قالُوا أَخْرِجُوهُمْ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُناسٌ
يَتَطَهَّرُونَ «٢».
اعراف (٧) ٨٠ و ٨٢
وَ لُوطاً إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ أَ تَأْتُونَ الْفاحِشَةَ ... فَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ إِلَّا
أَنْ قالُوا أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُناسٌ
يَتَطَهَّرُونَ.
نمل (٢٧) ٥٤ و ٥٦
اسوه بودن لوط عليه السلام---) همين مدخل، فضايل لوط عليه السلام،
اسوه بودن
اضطراب لوط عليه السلام
١١. دلهره لوط عليه السلام به جهت احتمال دستدرازى قومش به مهمانان
وى:
وَ لَمَّا جاءَتْ رُسُلُنا لُوطاً سِيءَ بِهِمْ وَ ضاقَ بِهِمْ
ذَرْعاً وَ قالَ هذا يَوْمٌ عَصِيبٌ «٣».
هود (١١) ٧
وَ جاءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ وَ مِنْ قَبْلُ كانُوا
يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ قالَ يا قَوْمِ هؤُلاءِ بَناتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ
فَاتَّقُوا اللَّهَ وَ لا تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي أَ لَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ
رَشِيدٌ قالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلى رُكْنٍ شَدِيدٍ.
هود (١١) ٧٨ و ٨٠
(١) . مقصود از «مؤتفكات» آباديهاى قوم لوط بود كه بر اثرعذاب الهى
زير و رو شدند. (مجمعالبيان، ج ٥-/ ٦، ص ٧٥؛ الكشاف، ج ٢، ص ٢٨٩)
(٢) . عبارت «انّهم اناس يتطهّرون» از روى استهزا بهلوط عليه
السلام و همراهانش گفته مىشد. (الميزان، ج ١٥، ص ٣٧٦)
(٣) . لوط عليه السلام فرشتگان ميهمان را كه به شكل انسان بر او
وارد شده بودند نشناخت و ترسيد قوم تبهكار، مزاحم آنها شوند. (تفسير
التحريروالتنوير، ج ٦، جزء ١٢، ص ١٢٤)
|