شهرت لات
٨. لات، نام يكى از سه بت مشهور، نزد مشركان عرب:
أَ فَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَ الْعُزَّى وَ مَناةَ الثَّالِثَةَ
الْأُخْرى.
نجم (٥٣) ١٩ و ٢٠
فرهنگ قرآن ؛ ج٢٥ ؛ ص١٢٠
لاغرى---) چاقى
لال
لال، گنگ و زبان گرفته را گويند.
«١» و نيز به آن كه كلمات را نامفهوم ادا كند و مكرّر سازد، «٢» آن كه نتواند بعضى حروف را از مخرج
ادا كند (الكن) نيز گفته مىشود. در اين مدخل از واژههاى «بكم» و
«ابكم» استفاده شده است.
تشبيه به لال
١. منافق رها شده در ظلمت و گمراهى، به سان شخص كر و لال و نابينا:
مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ ناراً فَلَمَّا
أَضاءَتْ ما حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَ تَرَكَهُمْ فِي ظُلُماتٍ لا
يُبْصِرُونَ صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لا يَرْجِعُونَ
«٣».
بقره (٢) ١٧ و ١٨
٢. تشبيه كافران در عدم پذيرش حق، به انسانهاى ناشنوا و لال و
نابينا:
وَ مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِما لا
يَسْمَعُ إِلَّا دُعاءً وَ نِداءً صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لا يَعْقِلُونَ.
بقره (٢) ١٧١
وَ لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ قالُوا سَمِعْنا وَ هُمْ لا
يَسْمَعُونَ إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ
الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ وَ لَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْراً لَأَسْمَعَهُمْ
وَ لَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا وَ هُمْ مُعْرِضُونَ.
«٤»
انفال (٨) ٢١-/ ٢٣
٣. تكذيبكنندگان آيات الهى، همچون افراد لال و ناشنوا واقع شده در
تاريكيها:
وَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا صُمٌّ وَ بُكْمٌ فِي
الظُّلُماتِ مَنْ يَشَأِ اللَّهُ يُضْلِلْهُ وَ مَنْ يَشَأْ يَجْعَلْهُ عَلى
صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ.
انعام (٦) ٣٩
٤. مدّعيان ايمان، در صورت عدم التزام به اطاعت از خدا و رسول صلى
الله عليه و آله همچون بدترين جنبندگان كر و لال فاقد تعقّل:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ ... وَ لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ
قالُوا سَمِعْنا وَ هُمْ لا يَسْمَعُونَ إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ
الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ.
انفال (٨) ٢٠-/ ٢٢
٥. تشبيه ناتوانى معبودان باطل در مقايسه با خدا، به لالهايى مادرزاد
و نيازمند به سرپرست:
(١) . برهان قاطع، ص ١٠٢٧، «لال»
(٢) . فرهنگ فارسى، ج ٣، ص ٣٥٣٥، «لال»
(٣) . كرى و لالى منافقان، كنايه از درك نكردن و سردرگمىآنان است.
(مواهبالرّحمان، ج ١، ص ١١٦)
(٤) . در روايتى از امام على عليه السلام آمده است: مراد از «شرّ
الدّوّاب» در آيه شريفه، كافران است. (الدرالمنثور، ج ٤، ص ٤٣)
|