«١» سَبَقَكُمْ بِها مِنْ أَحَدٍ مِنَ
الْعالَمِينَ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجالَ وَ تَقْطَعُونَ السَّبِيلَ وَ
تَأْتُونَ فِي نادِيكُمُ الْمُنْكَرَ فَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ
قالُوا ائْتِنا بِعَذابِ اللَّهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ.
عنكبوت (٢٩) ٢٨ و ٢٩
٦. هتك آبرو
٦. عمل شنيع لواط و همجنسبازى، مايه رسوايى و هتك آبرو:
وَ لَمَّا جاءَتْ رُسُلُنا لُوطاً سِيءَ بِهِمْ ... وَ جاءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ
إِلَيْهِ وَ مِنْ قَبْلُ كانُوا يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ قالَ يا قَوْمِ هؤُلاءِ
بَناتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَ لا تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي أَ
لَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ.
هود (١١) ٧٧ و ٧٨
قالُوا إِنَّا أُرْسِلْنا إِلى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ فَلَمَّا
جاءَ آلَ لُوطٍ الْمُرْسَلُونَ قالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ وَ جاءَ
أَهْلُ الْمَدِينَةِ يَسْتَبْشِرُونَ قالَ إِنَّ هؤُلاءِ ضَيْفِي فَلا
تَفْضَحُونِ وَ اتَّقُوا اللَّهَ وَ لا تُخْزُونِ.
حجر (١٥) ٥٨ و ٦١ و ٦٢ و ٦٧-/ ٦٩
٧. هلاكت
٧. هلاكت قوم لوط، پيامد عمل شنيع آنان:
وَ لَمَّا جاءَتْ رُسُلُنا لُوطاً سِيءَ بِهِمْ وَ ضاقَ بِهِمْ
ذَرْعاً وَ قالَ هذا يَوْمٌ عَصِيبٌ فَلَمَّا جاءَ أَمْرُنا جَعَلْنا عالِيَها
سافِلَها وَ أَمْطَرْنا عَلَيْها حِجارَةً مِنْ سِجِّيلٍ مَنْضُودٍ مُسَوَّمَةً
عِنْدَ رَبِّكَ وَ ما هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ.
هود (١١) ٧٧ و ٨٢ و ٨٣
نيز---)
همين مدخل، كيفر لواط
احكام لواط
٨. لواط، عملى حرام و بسيار زشت:
وَ اللَّاتِي يَأْتِينَ الْفاحِشَةَ مِنْ نِسائِكُمْ
فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً ... وَ الَّذانِ يَأْتِيانِها مِنْكُمْ فَآذُوهُما فَإِنْ تابا وَ
أَصْلَحا فَأَعْرِضُوا عَنْهُما إِنَّ اللَّهَ كانَ تَوَّاباً رَحِيماً «٢».
نساء (٤) ١٥ و ١٦
وَ لُوطاً إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ أَ تَأْتُونَ الْفاحِشَةَ ما
سَبَقَكُمْ بِها مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعالَمِينَ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجالَ
شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّساءِ ... وَ أَمْطَرْنا عَلَيْهِمْ مَطَراً فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ
عاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ «٣».
اعراف (٧) ٨٠ و ٨١ و ٨٤
وَ جاءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ وَ مِنْ قَبْلُ كانُوا
يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ قالَ يا قَوْمِ هؤُلاءِ بَناتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ
فَاتَّقُوا اللَّهَ وَ لا تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي
... فَلَمَّا جاءَ أَمْرُنا جَعَلْنا عالِيَها سافِلَها وَ أَمْطَرْنا
عَلَيْها حِجارَةً مِنْ سِجِّيلٍ
(١) . در «تقطعون السّبيل» چند احتمال تفسيرى وجود دارد، از جمله
اينكه مقصود از آن قطع توالد به علّت اختيار مردان [براى اطفاى غريزه جنسى] به
جاى زنان است. (مجمعالبيان، ج ٧-/ ٨، ص ٤٤٠، فتحالقدير، ج ٤، ص ٣٢)
(٢) . مقصود از «واللّذان يأتيانها ...» دو مردى است كه لواط انجام
دهند. (مجمعالبيان، ج ٣-/ ٤، ص ٣٤)
(٣) . آيات مذكور، محفوف به قراينى زياد در ارتباط با حرمت عمل
شنيع لواط است، از آن جمله عبارت «أتأتون الفاحشة». فاحشه به معناى گناهى است كه
قباحت آن بزرگ باشد، (التبيان، ج ٤، ص ٤٥٦) به علاوه استفهام در آيه، انكارى و
توبيخى است. (تفسير التحرير و التنوير، ج ٥، جزء ٨، ص ٢٣٠) همچنين باريدن سنگهاى
عذاب بر آنان همانند باران. (مجمعالبيان، ج ٣-/ ٤، ص ٦٨٥)
|