قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ اتَّبِعُوا مَنْ لا
يَسْئَلُكُمْ أَجْراً ...
إِنْ كانَتْ إِلَّا صَيْحَةً واحِدَةً فَإِذا هُمْ خامِدُونَ.
يس (٣٦) ٢٠ و ٢١ و ٢٩
٤٨. پافشارى و اصرار مردم انطاكيه در تكذيب رسولان الهى، موجب گرفتار
شدن آنان به صيحه سهمناك:
وَ اضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا أَصْحابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جاءَهَا
الْمُرْسَلُونَ إِذْ أَرْسَلْنا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُما فَعَزَّزْنا
بِثالِثٍ فَقالُوا إِنَّا إِلَيْكُمْ مُرْسَلُونَ قالُوا ما أَنْتُمْ إِلَّا
بَشَرٌ مِثْلُنا وَ ما أَنْزَلَ الرَّحْمنُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا
تَكْذِبُونَ قالُوا رَبُّنا يَعْلَمُ إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ وَ ما
عَلَيْنا إِلَّا الْبَلاغُ الْمُبِينُ قالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنا بِكُمْ لَئِنْ
لَمْ تَنْتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَ لَيَمَسَّنَّكُمْ مِنَّا عَذابٌ أَلِيمٌ
قالُوا طائِرُكُمْ مَعَكُمْ أَ إِنْ ذُكِّرْتُمْ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ
مُسْرِفُونَ إِنْ كانَتْ إِلَّا صَيْحَةً واحِدَةً فَإِذا هُمْ خامِدُونَ..
يس (٣٦) ١٣-/ ١٩ و ٢٩
لجاجت اهلكتاب
٤٩. سرزنش اهلكتاب، به علّت لجاجت آنان در انتساب نا آگاهانه و غير
معقولانه يهوديّت و نصرانيّت به ابراهيم عليه السلام:
يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْراهِيمَ وَ ما
أُنْزِلَتِ التَّوْراةُ وَ الْإِنْجِيلُ إِلَّا مِنْ بَعْدِهِ أَ فَلا
تَعْقِلُونَ ها أَنْتُمْ هؤُلاءِ حاجَجْتُمْ فِيما لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ فَلِمَ
تُحَاجُّونَ فِيما لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَ اللَّهُ يَعْلَمُ وَ أَنْتُمْ لا
تَعْلَمُونَ ما كانَ إِبْراهِيمُ يَهُودِيًّا وَ لا نَصْرانِيًّا وَ لكِنْ كانَ
حَنِيفاً مُسْلِماً وَ ما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ.
آلعمران (٣) ٦٥-/ ٦٧
٥٠. بىفايده بودن سخن ملاطفتآميز با برخى افراد لجوج و حقناپذير
اهلكتاب:
وَ لا تُجادِلُوا أَهْلَ الْكِتابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ
أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ
«١» ...
عنكبوت (٢٩) ٤٦
٥١. بحث و گفتگوى اهلكتاب با مسلمانان، درباره خداوند، محاجّهاى
نابجا، لجوجانه و بىثمر:
قُلْ أَ تُحَاجُّونَنا فِي اللَّهِ وَ هُوَ رَبُّنا «٢» وَ رَبُّكُمْ ...
بقره (٢) ١٣٩
٥٢. لجاجت اهلكتاب معاصر پيامبر اسلام صلى الله عليه و آله با هر
آيه و نشانهاى الهى درباره قبله بودن كعبه:
وَ لَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ بِكُلِّ آيَةٍ
ما تَبِعُوا قِبْلَتَكَ ...
بقره (٢) ١٤٥
٥٣. عناد و لجاجت اهلكتاب در مخالفت با پيامبر صلى الله عليه و آله
در عين آگاهى كامل از حقّانيّت حضرت:
وَ لَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ بِكُلِّ آيَةٍ
ما تَبِعُوا قِبْلَتَكَ ... الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَعْرِفُونَهُ كَما
يَعْرِفُونَ أَبْناءَهُمْ ...
بقره (٢) ١٤٥ و ١٤٦
كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْماً كَفَرُوا بَعْدَ إِيمانِهِمْ وَ
شَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَ جاءَهُمُ الْبَيِّناتُ وَ اللَّهُ لا يَهْدِي
الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ.
آلعمران (٣) ٨٦
الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَعْرِفُونَهُ كَما يَعْرِفُونَ
أَبْناءَهُمُ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ.
انعام (٦) ٢٠
(١) . مراد از «ظلموا» به قرينه سياق، كسانىاند كه در حقناپذيرى،
لجاجت به خرج مىدهند و سخن نرم و آرام را حمل بر ضعف مىكنند
(٢) . استفهام در «اتحاجّوننا» انكار توبيخى است
|