ثُمَّ بَعَثْنا مِنْ بَعْدِهِمْ مُوسى وَ هارُونَ إِلى
فِرْعَوْنَ وَ مَلَائِهِ بِآياتِنا فَاسْتَكْبَرُوا وَ كانُوا قَوْماً
مُجْرِمِينَ فَلَمَّا جاءَهُمُ الْحَقُّ مِنْ عِنْدِنا قالُوا إِنَّ هذا لَسِحْرٌ
مُبِينٌ قالُوا أَ جِئْتَنا لِتَلْفِتَنا عَمَّا وَجَدْنا عَلَيْهِ آباءَنا وَ
تَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِياءُ فِي الْأَرْضِ وَ ما نَحْنُ لَكُما بِمُؤْمِنِينَ.
يونس (١٠) ٧٥ و ٧٦ و ٧٨
فَلَمَّا جاءَتْهُمْ آياتُنا مُبْصِرَةً قالُوا هذا سِحْرٌ
مُبِينٌ وَ جَحَدُوا بِها وَ اسْتَيْقَنَتْها أَنْفُسُهُمْ ظُلْماً وَ عُلُوًّا
فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ.
نمل (٢٧) ١٣ و ١٤
٥. ظلم
١٣. ظلم بر خويشتن، زمينه لجاجت انسان در نپذيرفتن آيات الهى:
... فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ وَ
لكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآياتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ وَ إِنْ كانَ كَبُرَ عَلَيْكَ
إِعْراضُهُمْ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقاً فِي الْأَرْضِ أَوْ
سُلَّماً فِي السَّماءِ فَتَأْتِيَهُمْ بِآيَةٍ وَ لَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَمَعَهُمْ
عَلَى الْهُدى فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْجاهِلِينَ.
«١»
انعام (٦) ٣٣ و ٣٥
وَ ما نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَ
مُنْذِرِينَ وَ يُجادِلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالْباطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ
الْحَقَّ وَ اتَّخَذُوا آياتِي وَ ما أُنْذِرُوا هُزُواً. وَ مَنْ أَظْلَمُ
مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآياتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْها وَ نَسِيَ ما قَدَّمَتْ
يَداهُ ...
كهف (١٨) ٥٦ و ٥٧
فَلَمَّا جاءَتْهُمْ آياتُنا مُبْصِرَةً قالُوا هذا سِحْرٌ
مُبِينٌ. وَ جَحَدُوا بِها وَ اسْتَيْقَنَتْها أَنْفُسُهُمْ ظُلْماً وَ عُلُوًّا ... الْمُفْسِدِينَ.
نمل (٢٧) ١٣ و ١٤
٦. غرور
١٤. غرور و خودخواهى، زمينه بروز لجاجت در ناباورى خدا:
أَمَّنْ هذَا الَّذِي هُوَ جُنْدٌ لَكُمْ يَنْصُرُكُمْ مِنْ
دُونِ الرَّحْمنِ إِنِ الْكافِرُونَ إِلَّا فِي غُرُورٍ. أَمَّنْ هذَا الَّذِي
يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ بَلْ لَجُّوا فِي عُتُوٍّ وَ نُفُورٍ.
ملك (٦٧) ٢٠ و ٢١
٧. هواپرستى
١٥. هواپرستى، ايجادكننده زمينه لجاجت در عدم پذيرش آيات الهى:
وَ إِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَ يَقُولُوا سِحْرٌ
مُسْتَمِرٌّ.
وَ كَذَّبُوا وَ اتَّبَعُوا أَهْواءَهُمْ ...
قمر (٥٤) ٢ و ٣
لجاجت احبار---) همين مدخل، لجاجت عالمان يهود
لجاجت احزاب
١٦. پافشارى بعضى احزاب بعد از نوح به مجادلهگريهاى باطل، براى
نابود كردن حق:
كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَ الْأَحْزابُ مِنْ
بَعْدِهِمْ ...
وَ جادَلُوا بِالْباطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَ «٢» ...
غافر (٤٠) ٥
(١) . بر اساس نظر اكثر مفسّران، مقصود از «فانّهم لايكذّبونك» اين
است كه كافران قلباً تو را تكذيب نمىكنند و مىدانند كه تو پيامبرى، ليكن بعد از
شناخت قلبى [عناداً] تو را تكذيب مىكنند. (مجمعالبيان، ج ٣-/ ٤، ص ٤٥٥)
(٢) . مقصود از احزاب، كافرانى همانند قوم عاد و ثمود استكه بر
تكذيب پيامبران خويش متّحد شدند. (الميزان، ج ١٧، ص ٣٠٦)
|