مالالدية---) ديه، احكام ديه
مال الصلح---) صلح
مال الغنيمه---) غنيمت، غنايم
مال الفئ---) فئ
مال الكتابه «١»
٢٣٧. مكاتبه و قرارداد بردگان با مالكانشان، جهت بازخريد خويش، يكى
از راههاى آزادى بردگان:
... وَ الَّذِينَ يَبْتَغُونَ
الْكِتابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ فَكاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ
خَيْراً وَ آتُوهُمْ مِنْ مالِ اللَّهِ الَّذِي آتاكُمْ
...
نور (٢٤) ٣٣
٢٣٨. استحباب موافقت بردهداران با تقاضاى بردگان خود، در تنظيم سند
بازخريد آنها:
... وَ الَّذِينَ يَبْتَغُونَ
الْكِتابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ فَكاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ
خَيْراً وَ آتُوهُمْ مِنْ مالِ اللَّهِ الَّذِي آتاكُمْ
...
نور (٢٤) ٣٣
مال الوصايه---) وصيّت
مال امام عليه السلام
٢٣٩. نيمى از مصارف غنيمت، از اموال امام عليه السلام:
وَ اعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ
خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبى
«٢» ...
انفال (٨) ٤١
٢٤٠. يك ششم از مصارف فىء، از اموال امام عليه السلام:
ما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرى
فَلِلَّهِ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبى
...
حشر (٥٩) ٧
مال امانى
٢٤١. وجوب ردّ مال امانى به صاحب آن:
... فَرِهانٌ مَقْبُوضَةٌ فَإِنْ
أَمِنَ بَعْضُكُمْ بَعْضاً فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمانَتَهُ ...
بقره (٢) ٢٨٣
مالاندوزان
بينش مالاندوزان
٢٤٢. جاودانگى و بقاى شيفتگان ثروت، در گرو انباشتن هرچه بيشتر
مالشان:
الَّذِي جَمَعَ مالًا وَ عَدَّدَهُ يَحْسَبُ أَنَّ مالَهُ
أَخْلَدَهُ.
همزه (١٠٤) ٢ و ٣
تكذيبگرى مالاندوزان
٢٤٣. بخيلان و زراندوزان، تكذيبگر پاداش الهى:
وَ أَمَّا مَنْ بَخِلَ وَ اسْتَغْنى وَ كَذَّبَ بِالْحُسْنى.
ليل (٩٢) ٨ و ٩
٢٤٤. فراخوانده شدن مجرمان و ثروتاندوزان، به وسيله آتش دوزخ:
... يَوَدُّ الْمُجْرِمُ ... تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ وَ
تَوَلَّى وَ جَمَعَ فَأَوْعى.
معارج (٧٠) ١١ و ١٧ و ١٨
سرزنش مالاندوزان
٢٤٥. نكوهش قارون از سوى خدا، به سبب درس نگرفتن از فرجام شوم
مالاندوزان پيش از خود:
إِنَّ قارُونَ .... أَ وَ لَمْ يَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَهْلَكَ مِنْ
(١) . «مال الكتابه» مالى است كه در عقد كتابت، عبد مكاتب، بابت
خريد خود به مالك مىدهد
(٢) . علماى ما [اماميّه] قائل شدهاند كه خمس بر شش سهم تقسيم
مىشود. سهمى براى خدا و سهمى براى پيامبر صلى الله عليه و آله است. اين دو سهم با
سهم ذىالقربى از آنِ امامى است كه در جاى پيامبر صلى الله عليه و آله بنشيند.
(مجمعالبيان، ج ٣-/ ٤، ص ٨٣٥)
|