٤٧. وصول مؤمنان به لقاءاللَّه، با كشته شدن درراه خدا:
وَ أُلْقِيَ السَّحَرَةُ ساجِدِينَ قالُوا آمَنَّا بِرَبِّ
الْعالَمِينَ قالَ فِرْعَوْنُ آمَنْتُمْ بِهِ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّ هذا
لَمَكْرٌ مَكَرْتُمُوهُ فِي الْمَدِينَةِ لِتُخْرِجُوا مِنْها أَهْلَها فَسَوْفَ
تَعْلَمُونَ لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَ أَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلافٍ ثُمَّ
لَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ قالُوا إِنَّا إِلى رَبِّنا مُنْقَلِبُونَ.
اعراف (٧) ١٢٠ و ١٢١ و ١٢٣ و ١٢٥
٤٨. وصول به لقاءاللَّه از جانب اميدواران به لقاى الهى:
مَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ
وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ «١».
عنكبوت (٢٩) ٥
٤٩. وصول به لقاءاللَّه، هدف از خلقت انسان:
أَ وَ لَمْ يَتَفَكَّرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ ما خَلَقَ اللَّهُ
السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما إِلَّا بِالْحَقِّ وَ أَجَلٍ مُسَمًّى
وَ إِنَّ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ بِلِقاءِ رَبِّهِمْ لَكافِرُونَ اللَّهُ
يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ.
روم (٣٠) ٨ و ١١
يأس از لقاءاللَّه
آثار يأس از لقاءاللَّه
١. تحيّر
٥٠. تحير و سرگردانى نااميدان از لقاءاللَّه، در طغيانگرى خود:
وَ لَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجالَهُمْ
بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ فَنَذَرُ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ
لِقاءَنا فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ.
يونس (١٠) ١١
٢. غفلت
٥١. يأس از لقاى الهى، از عوامل غفلت از آيات خدا:
إِنَّ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا وَ رَضُوا بِالْحَياةِ
الدُّنْيا وَ اطْمَأَنُّوا بِها وَ الَّذِينَ هُمْ عَنْ آياتِنا غافِلُونَ.
يونس (١٠) ٧
٣. گناه
٥٢. يأس از لقاءاللَّه، از عوامل انجام دادن اعمال ناشايست:
إِنَّ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا وَ رَضُوا بِالْحَياةِ
الدُّنْيا وَ اطْمَأَنُّوا بِها وَ الَّذِينَ هُمْ عَنْ آياتِنا غافِلُونَ
أُولئِكَ مَأْواهُمُ النَّارُ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ.
يونس (١٠) ٧ و ٨
كيفر يأس از لقاءاللّه
٥٣. يأس از لقاءاللَّه، از عوامل گرفتارى به عذاب جهنّم:
إِنَّ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا وَ رَضُوا بِالْحَياةِ
الدُّنْيا وَ اطْمَأَنُّوا بِها وَ الَّذِينَ هُمْ عَنْ آياتِنا غافِلُونَ
أُولئِكَ مَأْواهُمُ النَّارُ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ.
يونس (١٠) ٧ و ٨
يقين به لقاءاللَّه
٥٤. خلقت آسمانها با ستونهاى نامرئى، استيلاى خداوند بر جهان آفرينش،
تسخير خورشيد و ماه به امر خداوند، به منظور يقين به لقاى پروردگار:
اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها
ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ وَ سَخَّرَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي
لِأَجَلٍ مُسَمًّى يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يُفَصِّلُ الْآياتِ لَعَلَّكُمْ بِلِقاءِ
رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ «٢».
رعد (١٣) ٢
٥٥. يقين به لقاءاللَّه، مقصود از تفصيل و تشريع آيههاى خدا:
اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها
ثُمَ
(١) . مقصود از «اجل اللّه» زمانى است كه خداوند براى لقاى خودش
معيّن كرده است. (الميزان، ج ١٦، ص ١٠٢)
(٢) . مقصود از «آيات»، آيات تكوينى است
|