«١» بِخَلاقِهِمْ وَ خُضْتُمْ
كَالَّذِي خاضُوا أُولئِكَ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ
أُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ.
توبه (٩) ٦٨ و ٦٩
لذّت مكذّبان
٢٠. بهرهمندى مكذّبان مجرم از لذّت اندك دنيا:
وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ كُلُوا وَ تَمَتَّعُوا
قَلِيلًا إِنَّكُمْ مُجْرِمُونَ.
مرسلات (٧٧) ٤٥ و ٤٦
لذت مجرمان---) همين مدخل، لذت مكذبان
لذّت منافقان
٢١. ناچيزى لذّات و بهرههاى دنيايى منافقان، در مقايسه با ارزشهاى
آخرتى:
وَعَدَ اللَّهُ الْمُنافِقِينَ وَ الْمُنافِقاتِ ... كَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ
كانُوا أَشَدَّ مِنْكُمْ قُوَّةً وَ أَكْثَرَ أَمْوالًا وَ أَوْلاداً
فَاسْتَمْتَعُوا بِخَلاقِهِمْ فَاسْتَمْتَعْتُمْ بِخَلاقِكُمْ كَمَا اسْتَمْتَعَ
الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ بِخَلاقِهِمْ وَ خُضْتُمْ كَالَّذِي خاضُوا أُولئِكَ
حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ أُولئِكَ هُمُ
الْخاسِرُونَ.
توبه (٩) ٦٨ و ٦٩
٢٢. سرزنش منافقان از سوى خداوند، به جهت سرگرم شدن به لذّات مادّى:
وَعَدَ اللَّهُ الْمُنافِقِينَ وَ الْمُنافِقاتِ .... فَاسْتَمْتَعْتُمْ بِخَلاقِكُمْ ... وَ خُضْتُمْ كَالَّذِي خاضُوا ... أَ لَمْ يَأْتِهِمْ نَبَأُ
الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ قَوْمِ نُوحٍ وَ عادٍ وَ ثَمُودَ وَ قَوْمِ إِبْراهِيمَ
وَ أَصْحابِ مَدْيَنَ وَ الْمُؤْتَفِكاتِ أَتَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ
فَما كانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَ لكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ.
توبه (٩) ٦٨-/ ٧٠
لذّت موسى عليه السلام
٢٣. لذّت بردن موسى عليه السلام از سخن گفتن با خدا:
وَ ما تِلْكَ بِيَمِينِكَ يا مُوسى قالَ هِيَ عَصايَ
أَتَوَكَّؤُا عَلَيْها وَ أَهُشُّ بِها عَلى غَنَمِي وَ لِيَ فِيها مَآرِبُ
أُخْرى «٢».
طه (٢٠) ١٧ و ١٨
لذّتهاى دنيايى
٢٤. سرزنش برخى مسلمانان، به دليل ترك نماز جمعه و سرگرم شدن به
لذّتهاى دنيايى:
وَ إِذا رَأَوْا تِجارَةً أَوْ لَهْواً انْفَضُّوا إِلَيْها وَ
تَرَكُوكَ قائِماً قُلْ ما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ اللَّهْوِ وَ مِنَ
التِّجارَةِ وَ اللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ
«٣».
جمعه (٦٢) ١١
٢٥. ناچيز بودن لذّتهاى دنيايى، در برابر ارزشهاى آخرتى و الهى:
زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَواتِ مِنَ النِّساءِ وَ
الْبَنِينَ وَ الْقَناطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَ الْفِضَّةِ وَ
الْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَ الْأَنْعامِ وَ الْحَرْثِ ذلِكَ مَتاعُ الْحَياةِ
الدُّنْيا وَ اللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ.
آلعمران (٣) ١٤
وَ إِذا رَأَوْا تِجارَةً أَوْ لَهْواً انْفَضُّوا إِلَيْها وَ
تَرَكُوكَ قائِماً قُلْ ما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ اللَّهْوِ وَ مِنَ
التِّجارَةِ وَ اللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ.
جمعه (٦٢) ١١
نيز---)
همين مدخل، لذّت جنسى، لذّت كافران، لذّت منافقان
محروميّت از لذّت
٢٦. بهرهمندى كفرپيشگان از لذّتهاى دنيايى، همراه استكبار و
گناهكارى، مايه محروميّت آنان از لذّتهاى آخرتى:
وَ يَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ
أَذْهَبْتُمْ طَيِّباتِكُمْ فِي حَياتِكُمُ الدُّنْيا وَ اسْتَمْتَعْتُمْ بِها
فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذابَ الْهُونِ بِما كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ فِي
الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَ بِما كُنْتُمْ تَفْسُقُونَ.
احقاف (٤٦) ٢٠
... وَ الَّذِينَ كَفَرُوا
يَتَمَتَّعُونَ وَ يَأْكُلُونَ كَما تَأْكُلُ الْأَنْعامُ وَ النَّارُ مَثْوىً
لَهُمْ.
محمّد (٤٧) ١٢
نيز---)
شهوت
لطيف/ اسماوصفات
لطيف از اسماى حسناى الهى
«٤» به معناى آگاهى و شناخت از دقايق امور و مهربانى و مدارا با
بندگان و فراهمآورنده اسباب خير و صلاح براى آنان است.
«٥»
(١) . با اينكه كافران و منافقان در دنيا بهرهمند بودهاند،
خداوند آنان را زيانكار واقعى معرّفى مىكند، زيرا لذايذ دنيوىشان محدود بوده و
از ثوابهاى آخرتى بىبهرهاند
(٢) . خدا از موسى عليه السلام سؤال كرد و يك كلمه پاسخ لازم داشت،
چرا موسى عليه السلام پاسخ را طولانى كرد؟ گفتهاند: چون مقام، مقام عشقورزى و
لذّت بردن معنوى بود، لذا جاى تطويل كلام است. (اعرابالقرآن، درويش، ج ٦، ص ١٧٧؛
روحالمعانى، ج ٩، جزء ١٦، ص ٢٥٨)
(٣) . «اللّهو» سرگرمى، دلخوشى، هوسرانى و آنچه انسان به آن سرگرم
شود و لذّت يابد. (فرهنگ لاروس، ج ٢، ص ١٧٩٠)
(٤) . الاسماء و الصّفات، بيهقى، ج ١، ص ١١٥؛ اسما وصفات الهى فقط
در قرآن، ج ٢، ص ١٥٨١
(٥) . مفردات، ص ٧٤٠، «لطف»؛ الاسماء و الصّفات، بيهقى، ج ١، ص ١١٥
|