فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٤٧ - عذاب
... أَ وَ لَمْ يَرَوْا ... وَ كانُوا بِآياتِنا يَجْحَدُونَ.
فصّلت (٤١) ١٥
زمينههاى لجاجت عاد
١. تقليد كوركورانه
٩٣. تقليد از نياكان و حفظ سنّتهاى پيشينيان از انگيزههاى قوم عاد براى پرستش معبودان دروغين و رويارويى لجوجانه با دعوت هود عليه السلام:
قالُوا أَ جِئْتَنا لِنَعْبُدَ اللَّهَ وَحْدَهُ وَ نَذَرَ ما كانَ يَعْبُدُ آباؤُنا فَأْتِنا بِما تَعِدُنا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ.
اعراف (٧) ٧٠
٢. خودبرتربينى
٩٤. خودبرتربينى، غرور و غفلت از قدرت برتر خداوند، از عوامل لجاجت، حقناپذيرى و انكار آيات الهى:
إِذْ جاءَتْهُمُ الرُّسُلُ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ قالُوا لَوْ شاءَ رَبُّنا لَأَنْزَلَ مَلائِكَةً فَإِنَّا بِما أُرْسِلْتُمْ بِهِ كافِرُونَ فَأَمَّا عادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَ قالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً أَ وَ لَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَ كانُوا بِآياتِنا يَجْحَدُونَ.
فصّلت (٤١) ١٤ و ١٥
٣. رفاه
٩٥. رفاه و توانمندى قوم عاد، زمينهساز كفر و لجاجت آنان در برابر هود عليه السلام:
وَ اتَّقُوا الَّذِي أَمَدَّكُمْ ... أَمَدَّكُمْ بِأَنْعامٍ وَ بَنِينَ قالُوا سَواءٌ عَلَيْنا أَ وَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْواعِظِينَ.
شعراء (٢٦) ١٣٢ و ١٣٣ و ١٣٦
كيفر لجاجت عاد
١. عذاب
٩٦. ارسال بادهاى سهمناك صرصر در روزهاى نحس بر قوم عاد، كيفر لجاجت آنها در جحد و عناد با آيات الهى:
فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صاعِقَةً مِثْلَ صاعِقَةِ عادٍ وَ ثَمُودَ إِذْ جاءَتْهُمُ الرُّسُلُ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ قالُوا لَوْ شاءَ رَبُّنا لَأَنْزَلَ مَلائِكَةً فَإِنَّا بِما أُرْسِلْتُمْ بِهِ كافِرُونَ فَأَمَّا عادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِ ... أَ وَ لَمْ يَرَوْا ...
وَ كانُوا بِآياتِنا يَجْحَدُونَ فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً فِي أَيَّامٍ نَحِساتٍ لِنُذِيقَهُمْ عَذابَ الْخِزْيِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا ...
فصّلت (٤١) ١٣-/ ١٦
كَذَّبَتْ عادٌ فَكَيْفَ كانَ عَذابِي وَ نُذُرِ إِنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ.
قمر (٥٤) ١٨ و ١٩
٩٧. چشيدن عذابى خواركنندهتر در آخرت، كيفر برخوردهاى لجوجانه قوم عاد، در برابر آيات الهى:
فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صاعِقَةً مِثْلَ صاعِقَةِ عادٍ وَ ثَمُودَ إِذْ جاءَتْهُمُ الرُّسُلُ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ قالُوا لَوْ شاءَ رَبُّنا لَأَنْزَلَ مَلائِكَةً فَإِنَّا بِما أُرْسِلْتُمْ بِهِ كافِرُونَ فَأَمَّا عادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِ ... أَ وَ لَمْ يَرَوْا ...
وَ كانُوا بِآياتِنا يَجْحَدُونَ فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً فِي أَيَّامٍ نَحِساتٍ لِنُذِيقَهُمْ ... وَ لَعَذابُ الْآخِرَةِ أَخْزى ...
فصّلت (٤١) ١٣-/ ١٦