جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنابٍ وَ حَفَفْناهُما بِنَخْلٍ وَ جَعَلْنا
بَيْنَهُما زَرْعاً وَ كانَ لَهُ ثَمَرٌ فَقالَ لِصاحِبِهِ وَ هُوَ يُحاوِرُهُ
أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مالًا وَ أَعَزُّ نَفَراً وَ دَخَلَ جَنَّتَهُ وَ هُوَ
ظالِمٌ لِنَفْسِهِ قالَ ما أَظُنُّ أَنْ تَبِيدَ هذِهِ أَبَداً وَ ما أَظُنُّ
السَّاعَةَ قائِمَةً وَ لَئِنْ رُدِدْتُ إِلى رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْراً مِنْها
مُنْقَلَباً وَ أُحِيطَ بِثَمَرِهِ فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلى ما
أَنْفَقَ فِيها وَ هِيَ خاوِيَةٌ عَلى عُرُوشِها وَ يَقُولُ يا لَيْتَنِي لَمْ
أُشْرِكْ بِرَبِّي أَحَداً.
كهف (١٨) ٣٢ و ٣٤-/ ٣٦ و ٤٢
١٠. تكذيب
١١٩. تكذيب مترفان نسبت به تعاليم و رسالت انبيا، موجب هلاكت آنان به
فرمان خداوند:
وَ كَذلِكَ ما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِنْ
نَذِيرٍ إِلَّا قالَ مُتْرَفُوها إِنَّا وَجَدْنا آباءَنا عَلى أُمَّةٍ وَ إِنَّا
عَلى آثارِهِمْ مُقْتَدُونَ قالَ أَ وَ لَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدى مِمَّا
وَجَدْتُمْ عَلَيْهِ آباءَكُمْ قالُوا إِنَّا بِما أُرْسِلْتُمْ بِهِ كافِرُونَ
فَانْتَقَمْنا مِنْهُمْ فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ.
زخرف (٤٣) ٢٣-/ ٢٥
١١. تهمت
١٢٠. تهمت جنون به پيامبر اسلام صلى الله عليه و آله از سوى مترفان
موجب نزول عذاب بر آنان:
حَتَّى إِذا أَخَذْنا مُتْرَفِيهِمْ بِالْعَذابِ إِذا هُمْ
يَجْأَرُونَ أَمْ لَمْ يَعْرِفُوا رَسُولَهُمْ فَهُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ أَمْ
يَقُولُونَ بِهِ جِنَّةٌ ...
مؤمنون (٢٣) ٦٤ و ٦٩ و ٧٠
١٢. دشمنى
١٢١. دشمنى و عنادورزى مترفان نسبت به آيات الهى، موجب عذاب
مشقّتبار و گرفتارى به كوهى از آتش در جهنّم:
حَتَّى إِذا أَخَذْنا مُتْرَفِيهِمْ بِالْعَذابِ إِذا هُمْ
يَجْأَرُونَ لا تَجْأَرُوا الْيَوْمَ إِنَّكُمْ مِنَّا لا تُنْصَرُونَ قَدْ
كانَتْ آياتِي تُتْلى عَلَيْكُمْ ...
مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سامِراً تَهْجُرُونَ. «١»
مدّثر (٧٤) ١١-/ ١٧
١٣. دشنام
١٢٢. دشنام و بدگويى مترفان نسبت به قرآن و پيامبر صلى الله عليه و
آله عامل عذاب آنان:
ذَرْنِي وَ مَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً وَ جَعَلْتُ لَهُ مالًا
مَمْدُوداً وَ بَنِينَ شُهُوداً وَ مَهَّدْتُ لَهُ تَمْهِيداً ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ
أَزِيدَ كَلَّا إِنَّهُ كانَ لِآياتِنا عَنِيداً سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً.
مؤمنون (٢٣) ٦٤-/ ٦٧
١٤. دنياطلبى
١٢٣. دنياطلبى و خوشگذرانى مترفان و فرو رفتن در ناز و نعمت و رفاه،
از زمينههاى عذاب و هلاكت دنيايى:
وَ كَمْ قَصَمْنا مِنْ قَرْيَةٍ كانَتْ ظالِمَةً .... وَ ارْجِعُوا إِلى ما
أُتْرِفْتُمْ فِيهِ «٢»
...
انبياء (٢١) ١١ و ١٣
١٥. سرمستى
١٢٤. سرمستى مترفان، موجب عذاب شدن آنان از سوى خداوند:
فَلَمَّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنا عَلَيْهِمْ أَبْوابَ
كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذا فَرِحُوا بِما أُوتُوا أَخَذْناهُمْ بَغْتَةً فَإِذا
هُمْ مُبْلِسُونَ.
انعام (٦) ٤٤
(١) . مقصود از «صعوداً» عذاب مشقّتبار و بنا بر روايتى ازپيامبر
صلى الله عليه و آله كوهى از آتش در جهنّم است. (جامعالبيان ج ١٤، جزء ٢٩، ص ١٩٤)
(٢) . «اترفتم فيه» حاكى از فرو رفتن مترفان ستمگر در ناز ونعمت
است
|