الْقَرْيَةِ الَّتِي كانَتْ تَعْمَلُ الْخَبائِثَ إِنَّهُمْ
كانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فاسِقِينَ.
انبياء (٢١) ٧٤
إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَ لا تَتَّقُونَ أَ
تَأْتُونَ الذُّكْرانَ مِنَ الْعالَمِينَ وَ تَذَرُونَ ما خَلَقَ لَكُمْ
رَبُّكُمْ مِنْ أَزْواجِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ عادُونَ قالُوا لَئِنْ لَمْ
تَنْتَهِ يا لُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمُخْرَجِينَ.
شعراء (٢٦) ١٦١ و ١٦٥-/ ١٦٧
وَ لُوطاً إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ أَ تَأْتُونَ الْفاحِشَةَ وَ
أَنْتُمْ تُبْصِرُونَ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ
النِّساءِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ.
نمل (٢٧) ٥٤ و ٥٥
وَ لُوطاً إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ
الْفاحِشَةَ ما سَبَقَكُمْ بِها مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعالَمِينَ إِنَّكُمْ
لَتَأْتُونَ الرِّجالَ وَ تَقْطَعُونَ السَّبِيلَ وَ تَأْتُونَ فِي نادِيكُمُ
الْمُنْكَرَ فَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قالُوا ائْتِنا بِعَذابِ
اللَّهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ.
عنكبوت (٢٩) ٢٨ و ٢٩
٣٥. استهزا شدن خانواده لوط، به علّت امتناع از عمل لواط:
وَ لُوطاً إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ أَ تَأْتُونَ الْفاحِشَةَ وَ
أَنْتُمْ تُبْصِرُونَ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ
النِّساءِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ فَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ إِلَّا
أَنْ قالُوا أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُناسٌ
يَتَطَهَّرُونَ.
نمل (٢٧) ٥٤-/ ٥٦
٣٦. اعتراض قوم لوط به مهماندارى لوط عليه السلام در پاسخ به نهى آن
حضرت از آبروريزى نزد مهمانانش، با تعرّض به آنان براى اقدام به فحشا:
فَلَمَّا جاءَ آلَ لُوطٍ الْمُرْسَلُونَ وَ جاءَ أَهْلُ
الْمَدِينَةِ يَسْتَبْشِرُونَ قالَ إِنَّ هؤُلاءِ ضَيْفِي فَلا تَفْضَحُونِ وَ
اتَّقُوا اللَّهَ وَ لا تُخْزُونِ قالُوا أَ وَ لَمْ نَنْهَكَ عَنِ الْعالَمِينَ.
حجر (١٥) ٦١ و ٦٧-/ ٧٠
٣٧. زشت و بىسابقه توصيف كردن عمل لواط از سوى لوط عليه السلام جهت
منصرف ساختن قوم خود از فحشا:
وَ لُوطاً إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ
الْفاحِشَةَ ما سَبَقَكُمْ بِها مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعالَمِينَ.
عنكبوت (٢٩) ٢٨
موانع لواط
١. ايمان
٣٨. ايمان، مانع ارتكاب عمل قبيح لواط:
كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ الْمُرْسَلِينَ إِذْ قالَ لَهُمْ
أَخُوهُمْ لُوطٌ أَ لا تَتَّقُونَ أَ تَأْتُونَ الذُّكْرانَ مِنَ الْعالَمِينَ
وَ تَذَرُونَ ما خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْواجِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ
عادُونَ فَنَجَّيْناهُ وَ أَهْلَهُ أَجْمَعِينَ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً وَ ما
كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ «١».
شعراء (٢٦) ١٦٠ و ١٦١ و ١٦٥ و ١٦٦ و ١٧٠ و ١٧٤
٢. تقوا
٣٩. تقواى الهى، مانع ارتكاب فحشا و آلودگى به
(١) . از عبارت «و ما كان اكثرهم مؤمنين» استفاده مىشود كهاكثر
قوم لوط كافر بودند و از طرفى اگر آنها مىخواستند مؤمن باشند، بايد به اوامر و
نواهى لوط عليه السلام از جمله اجتناب از عمل شنيع لواط پايبند مىبودند، پس
ايمان، مانع ارتكاب همه معاصى از جمله لواط است، و ازاينرو وقتى لوط عليه السلام
از ايمان قوم خود و پاكيزه شدن آنان از عمل شنيع لواط مأيوس شد، آنها را نفرين كرد
و البته اين نفرين به اذن پروردگار بود. (التفسير المنير، ج ١٩، ص ٢٠٨)
|