قضاوت لوط عليه السلام---) همين مدخل، مقامات لوط عليه السلام،
قضاوت
قوم لوط عليه السلام---) قوم لوط
كتاب لوط عليه السلام---) همين مدخل، عطاياى خدا به لوط عليه
السلام، كتاب
كرّوبيل و لوط عليه السلام---) كرّوبيل، كرّوبيل و لوط عليه
السلام
لوط و ابراهيم عليهما السلام
٦٨. هجرت لوط عليه السلام در معيت ابراهيم عليه السلام به سرزمين
شام:
قُلْنا يا نارُ كُونِي بَرْداً وَ سَلاماً عَلى إِبْراهِيمَ وَ
نَجَّيْناهُ وَ لُوطاً إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بارَكْنا فِيها لِلْعالَمِينَ «١».
انبياء (٢١) ٦٩ و ٧١
٦٩. ايمان لوط عليه السلام به ابراهيم عليه السلام و تصديق آن حضرت:
وَ إِبْراهِيمَ إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَ
اتَّقُوهُ ... فَآمَنَ لَهُ لُوطٌ وَ قالَ
إِنِّي مُهاجِرٌ إِلى رَبِّي ...
عنكبوت (٢٩) ١٦ و ٢٦
٧٠. لوط عليه السلام، از خويشاوندان قومى ابراهيم عليه السلام:
وَ إِبْراهِيمَ إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ
... فَآمَنَ لَهُ لُوطٌ ...
عنكبوت (٢٩) ١٦ و ٢٦
لوط عليه السلام و ملائكه
٧١. نزول و ورود جمعى از ملائكه، بر لوط عليه السلام:
وَ لَمَّا جاءَتْ رُسُلُنا لُوطاً سِيءَ بِهِمْ وَ ضاقَ بِهِمْ
ذَرْعاً وَ قالَ هذا يَوْمٌ عَصِيبٌ «٢».
هود (١١) ٧٧
فَلَمَّا جاءَ آلَ لُوطٍ الْمُرْسَلُونَ قالُوا بَلْ جِئْناكَ
بِما كانُوا فِيهِ يَمْتَرُونَ فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ وَ
اتَّبِعْ أَدْبارَهُمْ وَ لا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ وَ امْضُوا حَيْثُ
تُؤْمَرُونَ.
حجر (١٥) ٦١ و ٦٣ و ٦٥
وَ لَمَّا أَنْ جاءَتْ رُسُلُنا لُوطاً سِيءَ بِهِمْ وَ ضاقَ
بِهِمْ ذَرْعاً وَ قالُوا لا تَخَفْ وَ لا تَحْزَنْ إِنَّا مُنَجُّوكَ وَ أَهْلَكَ
إِلَّا امْرَأَتَكَ كانَتْ مِنَ الْغابِرِينَ.
عنكبوت (٢٩) ٣٣
٧٢. ناشناخته بودن ملائكه براى لوط عليه السلام، هنگام ورودشان بر
وى:
وَ لَمَّا جاءَتْ رُسُلُنا لُوطاً سِيءَ بِهِمْ وَ ضاقَ بِهِمْ
ذَرْعاً وَ قالَ هذا يَوْمٌ عَصِيبٌ «٣».
هود (١١) ٧٧
فَلَمَّا جاءَ آلَ لُوطٍ الْمُرْسَلُونَ قالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ
مُنْكَرُونَ.
حجر (١٥) ٦١ و ٦٢
وَ لَمَّا أَنْ جاءَتْ رُسُلُنا لُوطاً سِيءَ بِهِمْ وَ ضاقَ
بِهِمْ ذَرْعاً ...
عنكبوت (٢٩) ٣٣
٧٣. نزول و ورود فرشتگان، به صورت و شكل مردان زيبارو، بر لوط عليه
السلام:
وَ لَمَّا جاءَتْ رُسُلُنا لُوطاً سِيءَ بِهِمْ «٤» ...
هود (١١) ٧٧
فَلَمَّا جاءَ آلَ لُوطٍ الْمُرْسَلُونَ قالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ
مُنْكَرُونَ.
حجر (١٥) ٦١ و ٦٢
(١) . مقصود از «الارض الّتى باركنا» سرزمين شام است.
(مجمعالبيان، ج ٧-/ ٨، ص ٨٩)
(٢) . مقصود از «رسل» ملائكه است
(٣) . لوط عليه السلام، در بدو ورود ملائكه، آنان را نشناخت.
(همان، ج ٥-/ ٦، ص ٢٧٩)
(٤) . ملائكه به شكل مردان زيبارو بر لوط عليه السلام نازل شدند.
(روحالمعانى، ج ٧، جزء ١٢، ص ١٥٦)
|