٢. مؤمنان
٣٨. مؤمنان، اعراضكننده از لغو:
الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ وَ الَّذِينَ هُمْ
عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ.
مؤمنون (٢٣) ٢ و ٣
٣. مؤمنان از اهلكتاب
٣٩. مؤمنان اهلكتاب، اعراضكنندگان از لغو:
الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ
يُؤْمِنُونَ وَ إِذا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَ قالُوا لَنا
أَعْمالُنا وَ لَكُمْ أَعْمالُكُمْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ لا نَبْتَغِي الْجاهِلِينَ.
قصص (٢٨) ٥٢ و ٥٥
لقاءاللّه
لقاء، رو در رو قرار گرفتن با چيزى و رسيدن به آن است. «١» مقصود از لقاءاللَّه قرار گرفتن
بنده در موقف و جايگاهى است كه بين او و پروردگارش حجابى نباشد، چنان كه شأن روز
قيامت چنين است، زيرا قيامت، ظرف ظهور حقايق است.
«٢» البته احتمالات ديگرى نظير اينكه لقاء به معناى رسيدن به پاداش و
يا بعث و قيامت باشد، نيز مطرح است. در اين مدخل معناى اعمّ آن مورد نظر است و از
مشتقّات «لقى»،
«ناظره»، و «ميقات»
استفاده شده است.
اهمّ عناوين: ايمان به لقاءاللَّه و كفر به لقاءاللَّه.
اميد به لقاءاللَّه
آثار اميد به لقاءاللَّه
١. ترك دنياطلبى
١. اميد به لقاءاللَّه، عامل پيراستگى از دلخوشى به دنيا و غافل
نبودن از آيات الهى:
إِنَّ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا وَ رَضُوا بِالْحَياةِ
الدُّنْيا وَ اطْمَأَنُّوا بِها وَ الَّذِينَ هُمْ عَنْ آياتِنا غافِلُونَ.
يونس (١٠) ٧
٢. توحيد عبادى
٢. اميد به لقاءاللَّه، مقتضى توحيد عبادى و عبادت خالصانه:
... فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ
رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحاً وَ لا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً.
كهف (١٨) ١١٠
٣. جهاد با نفس
٣. اميد به لقاءاللَّه، مقتضى جهاد با نفس و مجاهده در راه خدا:
مَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ
وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ وَ مَنْ جاهَدَ فَإِنَّما يُجاهِدُ لِنَفْسِهِ
إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ.
عنكبوت (٢٩) ٥ و ٦
٤. عمل صالح
٤. اميد به لقاءاللَّه، عاملى مؤثّر در انجام دادن اعمال صالح و
سعادتمندى:
... فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ
رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحاً وَ لا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً «٣».
كهف (١٨) ١١٠
مَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ
وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ
لَنُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ وَ لَنَجْزِيَنَّهُمْ
(١) . مفردات، ص ٧٤٥، «لقى»
(٢) . الميزان، ج ١٦، ص ١٠٢
(٣) . مراد از لقاءاللَّه، وقوف بنده در روز قيامت در
پيشگاهخداوند به گونهاى است كه هيچ حجابى بين او و پروردگارش نباشد. (الميزان، ج
١٦، ص ١٠٢)
|