فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٥٢ - لجاجت مترفان
١٢٢. لجاجت و پافشارى قوم لوط بر عمل شنيع لواط به رغم وجود راههاى مشروع و طبيعى اطفاى غريزه جنسى (ازدواج با زنان):
وَ جاءَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ يَسْتَبْشِرُونَ قالَ إِنَّ هؤُلاءِ ضَيْفِي فَلا تَفْضَحُونِ وَ اتَّقُوا اللَّهَ وَ لا تُخْزُونِ قالَ هؤُلاءِ بَناتِي إِنْ كُنْتُمْ فاعِلِينَ.
حجر (١٥) ٦٧-/ ٦٩ و ٧١
١٢٣. لجاجت و پافشارى قوم لوط بر عمل شنيع لواط، منجرّ به گرفتار شدن آنها به نزول بارانهاى سنگى از آسمان بر آنان:
وَ جاءَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ يَسْتَبْشِرُونَ قالَ إِنَّ هؤُلاءِ ضَيْفِي فَلا تَفْضَحُونِ وَ اتَّقُوا اللَّهَ وَ لا تُخْزُونِ فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُشْرِقِينَ فَجَعَلْنا عالِيَها سافِلَها وَ أَمْطَرْنا عَلَيْهِمْ حِجارَةً مِنْ سِجِّيلٍ.
حجر (١٥) ٦٧-/ ٦٩ و ٧٣ و ٧٤
قالُوا إِنَّا أُرْسِلْنا إِلى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجارَةً مِنْ طِينٍ فَما وَجَدْنا فِيها غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ.
ذاريات (٥١) ٣٢ و ٣٣ و ٣٦
لجاجت قوم نوح---) قوم نوح، لجاجت قوم نوح
لجاجت كافران
١٢٤. عناد و لجاج برخى كافران در برابر حق تا مرز رضايت به نابودى خويش و گرفتار شدن به عذاب الهى:
سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ لِلْكافِرينَ لَيْسَ لَهُ دافِعٌ «١».
معارج (٧٠) ١ و ٢
نيز---) همين مدخل، لجاجت مشركان
لجاجت مترفان
١٢٥. لجاجت همراه با تحيّر مترفان در طغيانگرى:
... مُتْرَفِيهِمْ ... وَ إِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ .... لَلَجُّوا فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ.
مؤمنون (٢٣) ٦٤ و ٧٤ و ٧٥
١٢٦. لجاجت و پافشارى مترفان بر كفر خويش در برابر حق و پيام توحيدى پيامبران:
حَتَّى إِذا أَخَذْنا مُتْرَفِيهِمْ بِالْعَذابِ إِذا هُمْ يَجْأَرُونَ قَدْ كانَتْ آياتِي تُتْلى عَلَيْكُمْ فَكُنْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ تَنْكِصُونَ مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سامِراً تَهْجُرُونَ أَ فَلَمْ يَدَّبَّرُوا الْقَوْلَ أَمْ جاءَهُمْ ما لَمْ يَأْتِ آباءَهُمُ الْأَوَّلِينَ أَمْ لَمْ يَعْرِفُوا رَسُولَهُمْ فَهُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ أَمْ يَقُولُونَ بِهِ جِنَّةٌ بَلْ جاءَهُمْ بِالْحَقِّ وَ أَكْثَرُهُمْ لِلْحَقِّ كارِهُونَ وَ لَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْواءَهُمْ لَفَسَدَتِ السَّماواتُ وَ الْأَرْضُ وَ مَنْ فِيهِنَّ بَلْ أَتَيْناهُمْ بِذِكْرِهِمْ فَهُمْ عَنْ ذِكْرِهِمْ مُعْرِضُونَ.
مؤمنون (٢٣) ٦٤ و ٦٦-/ ٧١
... قالَ مُتْرَفُوها ... قالَ أَ وَ لَوْ ... قالُوا إِنَّا بِما أُرْسِلْتُمْ بِهِ كافِرُونَ.
زخرف (٤٣) ٢٣ و ٢٤
١٢٧. لجاجت مترفان، در برابر آيات الهى:
حَتَّى إِذا أَخَذْنا مُتْرَفِيهِمْ بِالْعَذابِ إِذا هُمْ يَجْأَرُونَ قَدْ كانَتْ آياتِي تُتْلى عَلَيْكُمْ فَكُنْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ تَنْكِصُونَ مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سامِراً
[١] . به نظر برخى، مقصود از «سأل سائل» سخن يكى از كافران بود كه در آيه ٣٢ انفال آمده است: «اللهم ان كان هذا هو الحق من عندك فامطر حجارة من السماء او ائتنا بعذاب اليم»