فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٥ - انبيا
٧٥. گواهى ابراهيم عليه السلام بر صحت عقايد توحيدى خويش:
وَ لَقَدْ آتَيْنا إِبْراهِيمَ رُشْدَهُ مِنْ قَبْلُ وَ كُنَّا بِهِ عالِمِينَ قالَ بَلْ رَبُّكُمْ رَبُّ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ الَّذِي فَطَرَهُنَّ وَ أَنَا عَلى ذلِكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ.
انبياء (٢١) ٥١ و ٥٦
٢. اعضاى بدن---) همين مدخل، گواهان در قيامت، مصاديق گواهان در قيامت، اعضاى بدن
٣. امامان عليهم السلام
٧٦. گواه بودن امامان معصوم عليهم السلام بر انسانها و اعمال آنان:
وَ كَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ وَ يَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً وَ ما جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْها إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلى عَقِبَيْهِ وَ إِنْ كانَتْ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمانَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ «١».
بقره (٢) ١٤٣
وَ قُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ وَ الْمُؤْمِنُونَ وَ سَتُرَدُّونَ إِلى عالِمِ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ «٢».
توبه (٩) ١٠٥
٧٧. گواهى ائمّه عليهم السلام بر حقّانيّت رسالت پيامبر صلى الله عليه و آله:
وَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلًا قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ «٣».
رعد (١٣) ٤٣
نيز---) همين مدخل، گواهان در قيامت، مصاديق گواهان در قيامت، امامان
٤. امّت اسلام
٧٨. امّت اسلام، امتى معتدل و شاهد بر اعمال مردم:
وَ كَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ «٤» ...
بقره (٢) ١٤٣
٥. انبيا
٧٩. گواهى انبيا بر پيمان گرفته شده از آنان، درباره پيامبراكرم صلى الله عليه و آله:
وَ إِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ لَما آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتابٍ وَ حِكْمَةٍ ثُمَّ جاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِما مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَ لَتَنْصُرُنَّهُ قالَ أَ أَقْرَرْتُمْ وَ أَخَذْتُمْ عَلى ذلِكُمْ إِصْرِي قالُوا أَقْرَرْنا قالَ فَاشْهَدُوا وَ أَنَا مَعَكُمْ مِنَ «٥» الشَّاهِدِينَ.
آلعمران (٣) ٨١
٨٠. انبيا، شاهد و گواهى از جانب خداوند بر مردم:
رَبَّنا آمَنَّا بِما أَنْزَلْتَ وَ اتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنا مَعَ الشَّاهِدِينَ «٦».
آلعمران (٣) ٥٣
[١] . در برخى روايات «امّةً وسطاً» به امامان معصوم عليهم السلام تفسير شده است. (تفسير نور الثقلين، ج ١، ص ١٣٣، ح ٤٠١)
[٢] . بنابر روايتى از امام صادق عليه السلام، منظور از «مؤمنون» امامان معصوم عليهم السلام است. (همان، ج ٢، ص ٢٦٢ و ٢٦٣، ح ٣٢٠ و ٣٢٦)
[٣] . بنا بر روايتى، ائمّه عليهم السلام مصداق «من عنده علم الكتاب» دانسته شده است. (الكافى، ج ١، ص ٢٥٧، ح ٣؛ تفسير نورالثقلين، ج ٢، ص ٥٢٣، ح ٢٠٨)
[٤] . بنا به قولى، «شهداء» چهار دستهاند: ملائكه، انبيا، امّت محمّد و جوارح انسان. (مجمعالبيان، ج ١-/ ٢، ص ٤١٦)
[٥] . بنابر اينكه مقصود از «رسول» محمّد صلى الله عليه و آله باشد
[٦] . بنا بر قولى، مقصود از «شاهدين» در آيه ياد شده انبيا است. (التفسير الكبير، ج ٣، ص ٢٣٥)