فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٩٤ - بنىاسرائيل - - - > بنىاسرائيل، لعن بر بنىاسرائيل
نَصِيراً فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِهِ وَ مِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْهُ وَ كَفى بِجَهَنَّمَ سَعِيراً.
نساء (٤) ٥١ و ٥٢ و ٥٥
قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ هَلْ تَنْقِمُونَ مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَ ما أُنْزِلَ إِلَيْنا وَ ما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلُ وَ أَنَّ أَكْثَرَكُمْ فاسِقُونَ قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذلِكَ مَثُوبَةً عِنْدَ اللَّهِ مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ وَ غَضِبَ عَلَيْهِ ...
مائده (٥) ٥٩ و ٦٠
٧١. گرفتار شدن گروهى از اهلكتاب به لعنت خدا و لعنت فرشتگان و مردم، به سبب حقپوشى:
إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلْنا مِنَ الْبَيِّناتِ وَ الْهُدى مِنْ بَعْدِ ما بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتابِ أُولئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَ يَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ «١».
بقره (٢) ١٥٩
كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْماً كَفَرُوا بَعْدَ إِيمانِهِمْ وَ شَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَ جاءَهُمُ الْبَيِّناتُ وَ اللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ أُولئِكَ جَزاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ وَ الْمَلائِكَةِ وَ النَّاسِ أَجْمَعِينَ. «٢»
آلعمران (٣) ٨٦ و ٨٧
٧٢. اهلكتاب مشمول لعنت خدا، به علّت قضاوتهاى ظالمانه و ناحق:
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَ الطَّاغُوتِ وَ يَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هؤُلاءِ أَهْدى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا أُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ وَ مَنْ يَلْعَنِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيراً.
نساء (٤) ٥١ و ٥٢
٧٣. اهلكتاب مشمول لعنت خدا، به سبب بتپرستى:
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَ الطَّاغُوتِ ... أُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ وَ مَنْ يَلْعَنِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيراً.
نساء (٤) ٥١ و ٥٢
قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ ... قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذلِكَ مَثُوبَةً عِنْدَ اللَّهِ مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ وَ غَضِبَ عَلَيْهِ وَ جَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَ الْخَنازِيرَ وَ عَبَدَ الطَّاغُوتَ أُولئِكَ شَرٌّ مَكاناً وَ أَضَلُّ عَنْ سَواءِ السَّبِيلِ.
مائده (٥) ٥٩ و ٦٠
٧٤. اهلكتاب، (علماى يهود) مشمول لعن خداوند، به جهت همسويى با كفّار عليه مسلمانان:
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَ الطَّاغُوتِ وَ يَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هؤُلاءِ أَهْدى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا أُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ وَ مَنْ يَلْعَنِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيراً.
نساء (٤) ٥١ و ٥٢
نيز---) همين مدخل، لعن كنندگان، مشمولان لعن خدا، يهود
٦. اهل مدين
٧٥. اهل مدين، مورد لعن و نفرين خدا:
كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيها أَلا بُعْداً لِمَدْيَنَ كَما بَعِدَتْ ثَمُودُ «٣».
هود (١١) ٩٥
٧. بازدارندگان از راه خدا---) همين مدخل، لعنكنندگان، موجبات لعن خدا، بازداشتن از راه خدا
٨. بنىاسرائيل---) بنىاسرائيل، لعن بر بنىاسرائيل
[١] . مقصود از آيه، يهود و نصارا است. (مجمعالبيان، ج ١-/ ٢، ص ٤٤١)
[٢] . بر اساس يك قول در شأن نزول آيه، منظور از «قوماً كفروا ...» اهلكتاب است كه پس از ايمان به پيامبر صلى الله عليه و آله كافر شدند. (همان، ص ٧٨٩؛ الكشاف، ج ١، ص ٣٨١)
[٣] . منظور از «بعداً لمدين كما بعدت ثمود» لعن اهل مدين و ثموديان است. (الميزان، ج ١٠، ص ٣٧٥)