«١» الْأَمْوالِ وَ الْأَوْلادِ ...
حديد (٥٧) ٢٠
٤٠. علم به تفاوت زندگى دنيا و آخرت، موجب ملعبه دانستن زندگى دنيا:
وَ ما هذِهِ الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا لَهْوٌ وَ لَعِبٌ وَ
إِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوانُ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ.
عنكبوت (٢٩) ٦٤
لعب كودكان
٤١. درخواست برادران يوسف از پدر، براى فرستادن وى جهت بازى و گردش
در چمنزار به همراه آنان:
قالُوا يا أَبانا ما لَكَ لا تَأْمَنَّا عَلى يُوسُفَ ... أَرْسِلْهُ مَعَنا غَداً يَرْتَعْ
وَ يَلْعَبْ ...
يوسف (١٢) ١١ و ١٢
٤٢. بازى و لعب كودكانه در چمنزار و تفريح در آن، از نيازهاى طبيعى
كودكان:
أَرْسِلْهُ مَعَنا غَداً يَرْتَعْ وَ يَلْعَبْ وَ إِنَّا لَهُ
لَحافِظُونَ.
يوسف (١٢) ١٢
لعب منافقان
٤٣. لعب و بازيچه قرار داده شدن آيات خدا، از سوى منافقان:
... الْمُنافِقُونَ ... وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ
لَيَقُولُنَّ إِنَّما كُنَّا نَخُوضُ وَ نَلْعَبُ قُلْ أَ بِاللَّهِ وَ آياتِهِ وَ
رَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِؤُنَ.
توبه (٩) ٦٤ و ٦٥
٤٤. توبيخ منافقان به جهت ملعبه و بازيچه قرار دادن آيات خدا:
... الْمُنافِقُونَ ... وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ
لَيَقُولُنَّ إِنَّما كُنَّا نَخُوضُ وَ نَلْعَبُ قُلْ أَ بِاللَّهِ وَ آياتِهِ وَ
رَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِؤُنَ.
توبه (٩) ٦٤ و ٦٥
لعب و خلقت
٤٥. نبودن لعب، در آفرينش زمين و آسمان:
وَ ما خَلَقْنَا السَّماءَ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما
لاعِبِينَ.
انبياء (٢١) ١٦
وَ ما خَلَقْنَا السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما
لاعِبِينَ.
دخان (٤٤) ٣٨
٤٦. ملعبه نبودن آفرينش موجودات ميان آسمان و زمين:
وَ ما خَلَقْنَا السَّماءَ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما لاعِبِينَ.
انبياء (٢١) ١٦
وَ ما خَلَقْنَا السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما
لاعِبِينَ.
دخان (٤٤) ٣٨
٤٧. پيروزى حق بر باطل، جلوهاى از تنزيه خداوند از لعب در نظام
آفرينش زمين و آسمان و موجودات ميان آنها:
وَ ما خَلَقْنَا السَّماءَ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما
لاعِبِينَ بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْباطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذا هُوَ
زاهِقٌ وَ لَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ.
انبياء (٢١) ١٦ و ١٨
لعب يهوديان
٤٨. انكار وحى از جانب يهود، به رغم اعتقاد به تورات، باطل و لعب با
حقايق:
وَ ما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قالُوا ما أَنْزَلَ
اللَّهُ
(١) . امكان دارد كه هر يك از خصلتهاى پنجگانه در آيه شريفه به
ترتيب، بيانگر مراحل زندگى انسان، كودكى، بلوغ، جوانى، كهولت و پيرى باشد.
(الميزان، ج ١٩، ص ١٦٤)
|