«١» ذلِكَ مَثُوبَةً عِنْدَ اللَّهِ
مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ ... وَ عَبَدَ الطَّاغُوتَ أُولئِكَ شَرٌّ مَكاناً وَ أَضَلُّ عَنْ
سَواءِ السَّبِيلِ.
مائده (٥) ٥٩ و ٦٠
٦. جواز لعن بر ايمانآورندگان به جبت و طاغوت:
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ
يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَ الطَّاغُوتِ
... أُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ «٢» ...
نساء (٤) ٥١ و ٥٢
٧. جواز لعن بر بتپرستان و پيروان طاغوت:
قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذلِكَ مَثُوبَةً عِنْدَ
اللَّهِ مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ وَ غَضِبَ عَلَيْهِ وَ جَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ
وَ الْخَنازِيرَ وَ عَبَدَ الطَّاغُوتَ أُولئِكَ شَرٌّ مَكاناً وَ أَضَلُّ عَنْ
سَواءِ السَّبِيلِ.
مائده (٥) ٦٠
٨. جواز لعن بر بنىاميّه:
وَ إِذْ قُلْنا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحاطَ بِالنَّاسِ وَ ما
جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَ
الشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ
«٣» ...
اسراء (١٧) ٦٠
٩. تداوم تعرّض به زنان مسلمان از سوى بيماردلان، موجب جواز لعن و
محكوميّت آنان به قتل:
لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنافِقُونَ وَ الَّذِينَ فِي
قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ ...
مَلْعُونِينَ أَيْنَما ثُقِفُوا أُخِذُوا وَ قُتِّلُوا تَقْتِيلًا. «٤»
احزاب (٣٣) ٦٠ و ٦١
١٠. لعنت كردن بر پيمانشكنان با خدا، امرى جايز:
وَ لَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ بَنِي إِسْرائِيلَ ... فَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذلِكَ
مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَواءَ السَّبِيلِ فَبِما نَقْضِهِمْ مِيثاقَهُمْ
لَعَنَّاهُمْ ...
مائده (٥) ١٢ و ١٣
وَ الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثاقِهِ ... أُولئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ ...
رعد (١٣) ٢٥
١١. جواز لعن و نفرين بر دروغگويان، هنگام مباهله:
فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ
فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ
أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى
الْكاذِبِينَ.
آلعمران (٣) ٦١
١٢. لعنت كردن شايعهپراكنان در جامعه اسلامى، جايز:
لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ ... وَ الْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ
... مَلْعُونِينَ أَيْنَما ثُقِفُوا أُخِذُوا وَ قُتِّلُوا
تَقْتِيلًا.
احزاب (٣٣) ٦٠ و ٦١
١٣. جواز لعن بر شيطان:
إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا إِناثاً وَ إِنْ يَدْعُونَ
إِلَّا شَيْطاناً مَرِيداً لَعَنَهُ اللَّهُ
...
نساء (٤) ١١٧ و ١١٨
قالَ يا إِبْلِيسُ ما لَكَ أَلَّا تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ
وَ إِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ إِلى يَوْمِ الدِّينِ.
حجر (١٥) ٣٢ و ٣٥
قالَ يا إِبْلِيسُ ما مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِما خَلَقْتُ
بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْعالِينَ وَ إِنَّ عَلَيْكَ
لَعْنَتِي إِلى يَوْمِ الدِّينِ.
ص (٣٨) ٧٥ و ٧٨
١٤. جواز لعن بر ظالمان:
... وَ اللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ
الظَّالِمِينَ أُولئِكَ جَزاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ وَ
الْمَلائِكَةِ وَ النَّاسِ
(١) . مقصود از «طاغوت» يا شيطان است و يا گوسالهپرستى كه يهود آن
را پرستش كردند. (مجمعالبيان، ج ٣-/ ٤، ص ٣٣٣)
(٢) . مقصود از «جبت و طاغوت» دو بت قريش است كه «كعببناشرف»
[يهودى] بر آن دو سجده كرد. (همان، ص ٩٣)
(٣) . بنا بر قولى، مقصود از «الشّجرة الملعونة» بنىاميّه است.
(همان، ج ٥-/ ٦، ص ٦٥٤؛ روحالمعانى، ج ٩، جزء ١٥، ص ١٥٥)
(٤) . مقصود از عهد و پيمان، عهدهاى عقلى در التزام به توحيد و
پيمانهاى شرعى در متعهّد بودن به اطاعت از پيامبر صلى الله عليه و آله است.
(مجمعالبيان، ج ٥-/ ٦، ص ٤٤٣)
|