فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٦٠ - لجاجت مشركان
بِما أُرْسِلْتُمْ بِهِ كافِرُونَ.
زخرف (٤٣) ٢٠-/ ٢٢ و ٢٤
١٨٦. لجاجت و حقناپذيرى مشركان در مقابل پيامبر صلى الله عليه و آله حتّى در صورت باز شدن درى از آسمان و عروج آنان به آسمان:
وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ فِي شِيَعِ الْأَوَّلِينَ كَذلِكَ نَسْلُكُهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِهِ وَ قَدْ خَلَتْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ وَ لَوْ فَتَحْنا عَلَيْهِمْ باباً مِنَ السَّماءِ فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ لَقالُوا إِنَّما سُكِّرَتْ أَبْصارُنا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَسْحُورُونَ «١».
حجر (١٥) ١٠ و ١٢-/ ١٥
١٨٧. لجاجت مشركان و مقابله آنها با پيامبر صلى الله عليه و آله در عين آگاهى از حقّانيّت آن حضرت:
قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ وَ لكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآياتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ «٢».
انعام (٦) ٣٣
١٨٨. عناد و لجاجت مشركان در برابر حق تا مرز رضايت به نابودى خويش، موجب گرفتار شدن به عذابهاى الهى:
وَ إِذْ قالُوا اللَّهُمَّ إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً ... أَوِ ائْتِنا بِعَذابٍ أَلِيمٍ «٣».
انفال (٨) ٣٢
١٨٩. ايمان نياوردن مشركان لجوج، حتّى در صورت نزول ملائكه بر ايشان:
وَ لَوْ أَنَّنا نَزَّلْنا إِلَيْهِمُ الْمَلائِكَةَ ... ما كانُوا لِيُؤْمِنُوا «٤» ...
انعام (٦) ١١١
١٩٠. پذيرفته نشدن اسلام از سوى مشركان و سرباز زدن آنها از پذيرفتن هرگونه برهان روشن:
لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا ... وَ الْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ «٥».
بيّنه (٩٨) ١
١٩١. اصرار و پافشارى مشركان به شرك از سر حقستيزى و عناد، موجب افكنده شدن حجاب بر دل و سنگينى بر گوش:
... نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا أَيْنَ شُرَكاؤُكُمُ ... وَ مِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ وَ جَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَ فِي آذانِهِمْ وَقْراً وَ إِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لا يُؤْمِنُوا بِها حَتَّى إِذا جاؤُكَ يُجادِلُونَكَ ...
انعام (٦) ٢٢ و ٢٥
١٩٢. لجاجت مشركان با مسلمانان، در مورد خوردن مردار:
وَ لا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَ إِنَّهُ لَفِسْقٌ وَ إِنَّ الشَّياطِينَ لَيُوحُونَ إِلى أَوْلِيائِهِمْ لِيُجادِلُوكُمْ وَ إِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ.
انعام (٦) ١٢١
١٩٣. تعصّب و لجاجت مشركان صدر اسلام در شرك خود با تمسّك به روش نصارا در برخورد با عيسى عليه السلام:
وَ لَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ
[١] . مقصود از «مجرمين» در آيه، مشركان از قوم پيامبراست. (تفسير القرآن الكريم، شبّر، ص ٣٩٤)
[٢] . منظور از آيه، مشركان است. (الميزان، ج ٧، ص ٦٠)
[٣] . گويندگان اين كلام مشركاناند. (تفسير التحريروالتنوير، ج ٩، ص ٨٥) و «يجحدون» يعنى انكار آگاهانه. (مجمعالبيان، ج ٣-/ ٤، ص ٤٥٦)
[٤] . مراد از مرجع ضمير جمع در «اليهم، كلّهم، عليهم و ...» مشركان است. (جامعالبيان، ج ٥، جزء ٨، ص ٣)
[٥] . «تأتيهم» مضارع است، ولى معناى ماضى دارد. (مجمعالبيان، ج ٩-/ ١٠، ص ٧٩٣) بر اين اساس «حتّى تأتيهم البيّنة» به معناى اين است كه به هيچ وجه از شرك دستبردار نيستند، هرچند دليل و برهان روشنى براى آنها اقامه شود