حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنا كِتاباً نَقْرَؤُهُ قُلْ سُبْحانَ
رَبِّي هَلْ كُنْتُ إِلَّا بَشَراً رَسُولًا وَ ما مَنَعَ النَّاسَ أَنْ
يُؤْمِنُوا إِذْ جاءَهُمُ الْهُدى إِلَّا أَنْ قالُوا أَ بَعَثَ اللَّهُ بَشَراً
رَسُولًا قُلْ لَوْ كانَ فِي الْأَرْضِ مَلائِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ
لَنَزَّلْنا عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ مَلَكاً رَسُولًا قُلْ كَفى بِاللَّهِ
شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ إِنَّهُ كانَ بِعِبادِهِ خَبِيراً بَصِيراً.
اسراء (١٧) ٨٩-/ ٩٦
١٧٩. مشركان، مردمى لجوج و انعطافناپذير در برابر توحيد و سخن حق و
مستدلّ:
إِنَّ إِلهَكُمْ لَواحِدٌ رَبُّ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ ما
بَيْنَهُما وَ رَبُّ الْمَشارِقِ فَاسْتَفْتِهِمْ أَ هُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمْ
مَنْ خَلَقْنا إِنَّا خَلَقْناهُمْ مِنْ طِينٍ لازِبٍ بَلْ عَجِبْتَ وَ
يَسْخَرُونَ وَ إِذا ذُكِّرُوا لا يَذْكُرُونَ وَ إِذا رَأَوْا آيَةً
يَسْتَسْخِرُونَ وَ قالُوا إِنْ هذا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ «١».
صافّات (٣٧) ٤ و ٥ و ١١-/ ١٥
١٨٠. لجاجت بيشتر مشركان عصر بعثت، در تأثيرناپذيرى از كلام وحى و
پيام قرآن:
بَشِيراً وَ نَذِيراً فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ فَهُمْ لا
يَسْمَعُونَ وَ قالُوا قُلُوبُنا فِي أَكِنَّةٍ مِمَّا تَدْعُونا إِلَيْهِ وَ فِي
آذانِنا وَقْرٌ وَ مِنْ بَيْنِنا وَ بَيْنِكَ حِجابٌ فَاعْمَلْ إِنَّنا عامِلُونَ
قُلْ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحى إِلَيَّ أَنَّما إِلهُكُمْ إِلهٌ
واحِدٌ فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ وَ اسْتَغْفِرُوهُ وَ وَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ.
فصّلت (٤١) ٤-/ ٦
١٨١. لجاجت و حقناپذيرى اكثر مشركان در برابر حق، بر اثر عقايد و
تعصّبات باطل:
لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلى أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لا
يُؤْمِنُونَ وَ جَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَ مِنْ خَلْفِهِمْ
سَدًّا فَأَغْشَيْناهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ.
يس (٣٦) ٧ و ٩
١٨٢. گفتگو و مجادلههاى مشركان لجاجتپيشه درباره وحى و رسالت،
بازيگرى و فاقد ريشه و بنياد:
... إِذْ قالُوا ما أَنْزَلَ اللَّهُ
عَلى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ ... قُلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ «٢».
انعام (٦) ٩١
١٨٣. مؤاخذه نشدن پيامبراكرم صلى الله عليه و آله از سوى خداوند به
جهت لجاجت مشركان در شركورزى خود:
وَ يُنْذِرَ الَّذِينَ قالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَداً ما
لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَ لا لِآبائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ
أَفْواهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلَّا كَذِباً فَلَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ عَلى
آثارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا ...
كهف (١٨) ٤-/ ٦
١٨٤. تعصّب و لجاجت شديد مشركان مكّه بر ادامه بتپرستى:
وَ إِذا رَأَوْكَ إِنْ يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُواً أَ هذَا
الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ رَسُولًا إِنْ كادَ لَيُضِلُّنا عَنْ آلِهَتِنا لَوْ لا
أَنْ صَبَرْنا عَلَيْها ...
فرقان (٢٥) ٤١ و ٤٢
١٨٥. پافشارى مشركان بر آيين خويش، به رغم مشاهده دلايلى روشن بر
بطلان آن:
وَ قالُوا لَوْ شاءَ الرَّحْمنُ ما عَبَدْناهُمْ ما لَهُمْ
بِذلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ أَمْ آتَيْناهُمْ كِتاباً مِنْ
قَبْلِهِ فَهُمْ بِهِ مُسْتَمْسِكُونَ ... قالُوا إِنَّا وَجَدْنا آباءَنا عَلى أُمَّةٍ وَ إِنَّا عَلى
آثارِهِمْ مُهْتَدُونَ قالَ أَ وَ لَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدى مِمَّا وَجَدْتُمْ
عَلَيْهِ آباءَكُمْ قالُوا إِنَّا
(١) . مقصود از مرجع در آيه «انّ الهكم لواحد» مشركاناست. (تفسير
التحرير والتنوير، ج ٢٣، ص ٩)
(٢) . مقصود از «قالوا» مشركان است. (همان، ج ٦، ص ٢١٠)
|