الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ١١٤ - أن يحرم في الثياب القطن الأبيض
رسول الله (صلى اللّٰه عليه و آله) في ثوبي كرسف».
و رواه الصدوق ايضا مرسلا [١].
و اما استحباب البيض
فلما روى عن النبي (صلى اللّٰه عليه و آله) [٢] انه قال: «خير ثيابكم البياض، فألبسوها أحياءكم، و كفنوا بها موتاكم».
و الظاهر ان هذه الرواية عامية، فإني لم أقف عليها في كتب الاخبار.
إلا انه قد روي نحو هذا المضمون في عدة من أخبارنا: منها-
ما رواه الشيخ في التهذيب عن جابر عن ابي جعفر (عليه السلام) [٣] قال:
«قال النبي (صلى اللّٰه عليه و آله): ليس من لباسكم شيء أحسن من البياض فالبسوه، و كفنوا فيه موتاكم».
و ما رواه في الكافي في الموثق عن ابن القداح عن ابي عبد الله (عليه السلام) [٤] قال: «قال رسول الله (صلى اللّٰه عليه و آله): البسوا البياض، فإنه أطيب و اطهر. و كفنوا فيه موتاكم».
و عن مثنى الخياط عن ابي عبد الله (عليه السلام) [٥] قال: «قال رسول الله (صلى اللّٰه عليه و آله): البسوا البياض، فإنه أطيب و أطهر
[١] الوسائل الباب ٢٧ من الإحرام.
[٢] نقل في الوسائل الباب ١٤ من أحكام الملابس عن مجالس الشيخ عن أبي هريرة عن النبي (ص) ما يقارب هذا اللفظ. و كذا في المسند لأبي بكر عبد الله بن الزبير الحميدي ج ١ ص ٢٤٠.
[٣] الوسائل الباب ١٩ من التكفين، و الباب ١٤ من أحكام الملابس.
[٤] الوسائل الباب ١٩ من التكفين، و الباب ١٤ من أحكام الملابس.
[٥] الوسائل الباب ١٩ من التكفين.