موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٦٢
فاطِمَةُ أباها شاكِيَةً ما لَقِيَت ذُرِّيَّتُها مِن امَّتِهِ، ولا يَدخُلُ الجَنَّةَ أحَدٌ آذاها في ذُرِّيَّتِها.[١]
٦/ ١٧
عَمرَةُ بِنتُ عَبدِ الرَّحمنِ [٢]
١٣٤٤. الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة): وكَتَبَت إلَيهِ [أي إلَى الحُسَينِ ٧] عَمرَةُ بنتُ عَبدِ الرَّحمنِ، تُعَظِّمُ عَلَيهِ ما يُريدُ أن يَصنَعَ، وتَأمُرُهُ بِالطّاعَةِ ولُزومِ الجَماعَةِ! وتُخبِرُهُ أنَّهُ إنَّما يُساقُ إلى مَصرَعِهِ، وتَقولُ: أشهَدُ لَحَدَّثَتني عائِشَةُ أنَّها سَمِعَت رَسولَ اللَّهِ ٦ يَقولُ: «يُقتَلُ حُسَينٌ بِأَرضِ بابِلَ».
فَلَمّا قَرَأَ كِتابَها، قالَ: فَلابُدَّ لي إذاً مِن مَصرَعي! ومَضى.[٣]
٦/ ١٨
عَمرُو بنُ لوذانَ [٤]
١٣٤٥. الإرشاد عن عبد اللَّه بن سليمان والمنذر بن المُشمَعِلّ الأسديّين: فَلَمّا كانَ السَّحَرُ أمَرَ
[١]. الملهوف( طبعة أنوار الهدى): ص ١٩.
[٢]. عمرة بنت عبد الرحمن بن سعد بن زرارة الأنصاريّة المدنيّة، من بني النجّار، ولدت في سنة( ٢١ ه)، تابعيّة ثقة، كانت في حجر عائشة، وروت عنها وعن امّ سلمة، وكانت عالمة. أمر عمر بن عبد العزيز والي المدينة بأن يكتب أحاديثها خشية من دروس العلم. تزوّجها عبد الرحمن بن حارثة بن النعمان، وتوفّيت في سنة ٩٨ أو ٩٦ ه( راجع: الطبقات الكبرى: ج ٨ ص ٤٨٠ و سير أعلام النبلاء: ج ٤ ص ٥٠٧ و تهذيب التهذيب: ج ٦ ص ٥٥٢).
[٣]. الطبقات الكبرى( الطبقة الخامسة من الصحابة): ج ١ ص ٤٤٦، تهذيب الكمال: ج ٦ ص ٤١٨، سير أعلام النبلاء: ج ٣ ص ٢٩٦ وليس فيه« وتأمره بالطاعة ولزوم الجماعة»، تاريخ دمشق: ج ١٤ ص ٢٠٩ الرقم ٣٥٤٢، تاريخ الإسلام للذهبي: ج ٥ ص ٩ وليس فيه ذيله من« فلمّا»، بغية الطلب في تاريخ حلب: ج ٦ ص ٢٦٠٩، البداية والنهاية: ج ٨ ص ١٦٣.
[٤]. عمرو بن لوذان، هكذا وردت العبارة في الإرشاد، وأمّا الطبري فقد نقل الرواية نفسها ولكنّه ذكر اسم-