موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٢٥
الأَمانَ.[١]
١٢٨٩. تاريخ اليعقوبي: كانَ المُختارُ بنُ أبي عُبَيدٍ الثَّقَفِيُّ أقبَلَ في جَماعَةٍ عَلَيهِمُ السِّلاحُ، يُريدونَ نَصرَ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ ٧، فَأَخَذَهُ عُبَيدُ اللَّهِ بنُ زِيادٍ فَحَبَسَهُ، وضَرَبَهُ بِالقَضيبِ، حَتّى شَتَرَ عَينَهُ.[٢]
راجع: ج ٥ ص ٣٤٠ (القسم العاشر/ المدخل/ ثورة أهل الكوفة بقيادة المختار).
٥/ ٦
اعتِقالُ عَبدِ اللَّهِ بنِ الحارِثِ
١٢٩٠. تاريخ الطبري عن عيسى بن يزيد الكنانيّ: لَمّا جاءَ كِتابُ يَزيدَ إلى عُبَيدِ اللَّهِ بنِ زِيادٍ، انتَخَبَ مِن أهلِ البَصرَةِ خَمسَمِئَةٍ، فيهِم عَبدُ اللَّهِ بنُ الحارِثِ بنُ نَوفَلٍ، وشَريكُ بنُ الأَعوَرِ- وكانَ شيعَةً لِعَلِيٍّ- فَكانَ أوَّلَ مَن سَقَطَ بِالنّاس شَريكٌ، فَيُقالُ: إنَّهُ تَساقَطَ غَمرَةً ومَعَهُ ناسٌ، ثُمَّ سَقَطَ عَبدُ اللَّهِ بنُ الحارِثِ وسَقَطَ مَعَهُ ناسٌ، ورَجَوا أن يَلوِيَ عَلَيهِم عُبَيدُ اللَّهِ ويَسبِقَهُ الحُسَينُ ٧ إلَى الكوفَةِ.[٣]
١٢٩١. تاريخ الطبري عن عيسى بن يزيد: إنَّ المُختارَ بنَ أبي عُبَيدٍ، و عَبدَ اللَّهِ بنَ الحارِثِ بنِ نَوفَلٍ، كانا خَرَجا مَعَ مُسلِمٍ، خَرَجَ المُختارُ بِرايَةٍ خَضراءَ، وخَرَجَ عَبدُ اللَّهِ بِرايَةٍ حَمراءَ وعَلَيهِ ثِيابٌ حُمرٌ... و إنَّ عُبَيدَ اللَّهِ أمَرَ أن يُطلَبَ المُختارُ وعَبدُ اللَّهِ بنُ الحارِثِ، وجَعَلَ فيهِما جُعلًا[٤]، فَاتِيَ بِهِما فَحُبِسا.[٥]
[١]. تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٥٦٩، تاريخ دمشق: ج ١٨ ص ٢٩٥ وراجع: ذوب النضّار: ص ٦٨.
[٢]. تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ٢٥٨.
[٣]. تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٣٥٩.
[٤]. الجُعْلُ: الأجر( المصباح المنير: ص ١٠٢« جعل»).
[٥]. تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٣٨١ وراجع: البداية والنهاية: ج ٨ ص ١٥٤.