موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢١٢
الذي يعتبر أنّ اعتقاله كان له علاقة بكتاب مسلم إلى الإمام، ذكر نصّ الكتاب أيضاً.[١] وقد وجد هذا الموضوع طريقه بعد ذلك إلى كتب اخرى؛ مثل مقتل الخوارزمي.[٢]
الملاحظة الرابعة: يبدو أنّ شهادة عبداللَّه بن يقطر كانت قبل قيس بن مسهر.
وقد ذُكر اسمه في الزيارة الرجبية كالتالي:
السَّلامُ عَلى عَبدِ اللَّهِ بن يَقْطُرَ رَضيعِ الحُسَين.[٣]
١٢٧٢. تاريخ الطبري عن بكر بن مصعب المزني: كانَ الحُسَينُ ٧ لا يَمُرُّ بِأَهلِ ماءٍ إلَّا اتَّبَعوهُ، حَتّى إذَا انتَهى إلى زُبالَةَ، سَقَطَ إلَيهِ مَقتَلُ أخيهِ مِنَ الرَّضاعَةِ؛ مَقتَلُ عَبدِ اللَّهِ بنِ بُقطُرٍ، وكانَ سَرَّحَهُ إلى مُسلِمِ بنِ عَقيلٍ مِنَ الطَّريقِ، وهُوَ لا يَدري أنَّهُ قَد اصيبَ، فَتَلَقّاهُ خَيلُ الحُصَينِ بنِ تَميمٍ بِالقادِسِيَّةِ، فَسَرَّحَ بِهِ إلى عُبَيدِ اللَّهِ بنِ زِيادٍ.
فَقالَ: اصعَد فَوقَ القَصرِ فَالعَنِ الكَذّابَ ابنَ الكَذّابِ، ثُمَّ انزِل حَتّى أرى فيكَ رَأيي، قالَ: فَصَعِدَ، فَلَمّا أشرَفَ عَلَى النّاسِ قالَ: أيُّهَا النّاسُ! إنّي رَسولُ الحُسَينِ ابنِ فاطِمَةَ بنتِ رَسولِ اللَّهِ ٦، لِتَنصُروهُ وتُوازِروهُ عَلَى ابنِ مَرجانَةَ، ابنِ سُمَيَّةَ الدَّعِيِ[٤].
فَأَمَرَ بِهِ عُبَيدُ اللَّهِ فَالقِيَ مِن فَوقِ القَصرِ إلَى الأَرضِ، فَكُسِرَت عِظامُهُ وبَقِيَ بِهِ رَمَقٌ، فَأَتاهُ رَجُلٌ يُقالُ لَهُ عَبدُ المَلِكِ بنُ عُمَيرٍ اللَّخمِيُّ، فَذَبَحَهُ، فَلَمّا عيبَ ذلِكَ عَلَيهِ قالَ: إنَّما أرَدتُ أن اريحَهُ.[٥]
[١]. وفيه« عبد اللَّه بن يقطين» راجع: ج ٣ ص ٣٥٢« الفصل السابع/ خبر شهادة عبد اللَّه بن يقطر فيزُبالة»).
[٢]. مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ج ١ ص ٢٠٣ وفيه« عبد اللَّه بن يقطر».
[٣]. راجع: ج ٨ ص ١٥٩( القسم الثالث عشر/ الفصل الثاني عشر/ زيارته في أوّل رجب).
[٤]. الدَّعيُّ: هو من يدّعي في نسبٍ كاذباً( مجمع البحرين: ج ١ ص ٦٠٠« دعا»).
[٥]. تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٣٩٨، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٥٤٩ نحوه وراجع: الطبقات الكبرى-