التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٩٠ - هي مكية إلا آيتين نزلتا في قتلى بدر من المشركين (ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله) إلى قوله (فبئس القرار) عدد آيها خمس وخمسون آية
علي لم يسجد أحد منا لصنم قط فاتخذني الله نبيا وعليا وصيا .
[٣٦] رب إنهن أضللن كثيرا من الناس صرن سببا لاضلالهم كقوله وغرتهم الحياة الدنيا فمن تبعني فإنه مني ومن عصاني فإنك غفور رحيم .
العياشي عن الصادق ٧ من اتقى الله منكم وأصلح فهو منا أهل البيت قيل منكم أهل البيت قال منا أهل البيت قال فيها إبراهيم فمن تبعني فإنه مني .
وعن الباقر ٧ ومن أحبنا فهو منا أهل البيت قيل منكم قال منا والله أما سمعت قول إبراهيم فمن تبعني فإنه مني .
وعن الصادق ٧ ومن عصاني فإنك غفور رحيم قال تقدر إن تغفر له وترحمه .
[٣٧] ربنا إني أسكنت من ذريتي بعض ولدي وهو إسماعيل ومن ولد منه .
العياشي عن الباقر ٧ نحن هم ونحن بقية تلك الذرية والعياشي والقمي عنه ٧ نحن والله بقية تلك العترة .
وزاد في المجمع وكانت دعوة إبراهيم ٧ لنا خاصة بواد غير ذي زرع يعني وادي مكة عند بيتك [١] المحرم الذي حرمت التعرض له والتهاون به ربنا ليقيموا الصلاة فاجعل أفئدة من الناس بعضهم .
العياشي عن الباقر ٧ أما إنه لم يعن الناس كلهم أنتم أولئك ونظراؤكم إنما مثلكم في الناس مثل الشعرة البيضاء في الثور الأسود ومثل الشعرة السوداء
[١] انما اضافت البيت إليه سبحانه لانه مالكه لا يملكه احد سواه وما عداه من البيوت قد ملكه غيره من العباد ويسأل فيقال كيف سماه بيتا والمراد عند بيتك الذي مضى في سابق علمك كونه والثاني ان البيت قد كان قبل ذلك وانما خربه طسم وجديس وقيل انه رفعه الله الى السماء أيام الطوفان وانما سماه المحرم لانه لا يستطيع احد الوصول إليه الا بالاحرام وقيل لانه حرم فيه ما احل غي غيره من البيوت من الجماع والملابسة لشيء من الاقذار والدماء وقيل معناه العظيم الحرمة مجمع البيان .