التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٩١ - هي مكية إلا آيتين نزلتا في قتلى بدر من المشركين (ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله) إلى قوله (فبئس القرار) عدد آيها خمس وخمسون آية
في الثور الأبيض ينبغي للناس ان يحجوا هذا البيت ويعظموه لتعظيم الله إياه وإن يلقونا حيث كنا نحن الأدلاء على الله تهوي إليهم تسرع إليهم شوقا وودادا وقريء بفتح الواو ونسبها في الجوامع إلى أهل البيت : من هوي كرضي إذا أحب وتعديته بالى لتضمين معنى النزوع .
في الكافي عن الباقر ٧ ولم يعن البيت فيقول إليه فنحن والله دعوة إبراهيم ٧ .
وفي الأحتجاج عن أمير المؤمنين ٧ والأفئدة من الناس تهوي إلينا وذلك دعوة إبراهيم ٧ حيث قال فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم .
وفي البصاير عن الصادق ٧ في حديث واجعل أفئدة من الناس تهوي إلينا وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون تلك النعمة فأجاب الله دعوته فجعله حرما آمنا يحيي إليه ثمرات كل شيء .
والقمي عن الصادق ٧ يعني من ثمرات القلوب أي حببهم إلى الناس ليأتوا إليهم ويعودوا .
في الغوالي عنه ٧ هو ثمرات القلوب .
وعن الباقر ٧ إن الثمرات تحمل إليهم من الآفاق وقد استجاب الله له حتى لا يوجد في بلاد الشرق والغرب ثمرة لا توجد فيها حتى حكي أنه يوجد فيها في يوم واحد فواكه ربيعية وصيفية وخريفية وشتائية .
وفي العلل عن الرضا ٧ حديث آخر سبق في سورة البقرة عند قوله وارزق أهله من الثمرات .
القمي عن الصادق ٧ إن إبراهيم ٧ كان نازلا في بادية الشام فلما ولد له من هاجر إسماعيل إغتمت سارة من ذلك غما شديدا لأنه لم يكن له منها ولد وكانت تؤذي إبراهيم ٧ في هاجر وتغمه فشكا إبراهيم ٧