التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٨٥ - هي مكية إلا آيتين نزلتا في قتلى بدر من المشركين (ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله) إلى قوله (فبئس القرار) عدد آيها خمس وخمسون آية
وإيقاظ لهم حتى يحاسبوا أنفسهم ويتدبروا عواقبهم .
[٢٣] وأدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها بإذن ربهم تحيتهم فيها سلام .
[٢٤] ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة قولا حقا ودعاءا إلى صلاح كشجرة طيبة يطيب ثمرها كالنخلة .
وفي المجمع عن النبي ٦ إن هذه الشجرة الطيبة النخلة أصلها ثابت في الأرض ضارب بعروقه فيها وفرعها في السماء .
[٢٥] تؤتي أكلها تعطي ثمرها كل حين كل وقت وقته الله لأثمارها بإذن ربها بإرادة خالقها ويضرب الله الامثال للناس لعلهم يتذكرون لأن في ضرب الأمثال تذكيرا وتصويرا للمعاني بالمحسوسات لتقريبها من الأفهام .
والعياشي عن الصادق ٧ هذا مثل ضربه الله لأهل بيت نبيه ٦ ولمن عاداهم .
وفي الكافي عنه ٧ إنه سئل عن الشجرة في هذه الآية فقال رسول الله ٦ أصلها وأمير المؤمنين ٧ فرعها والأئمة من ذريتهما أغصانها وعلم الأئمة ثمرتها وشيعتهم المؤمنون ورقها قال والله إن المؤمن ليولد فتورق ورقة فيها وأن المؤمن ليموت فتسقط ورقة منها .
وفي الأكمال والحسن والحسين ثمرها والتسعة من ولد الحسين : أغصانها وفي المعاني وغصن الشجرة فاطمة ٣ وثمرها أولادها وورقها شيعتها .
وزاد في الأكمال تؤتي أكلها كل حين مايخرج من علم الأمام إليكم في كل سنة من كل فج عميق .
وفي المجمع والقمي والعياشي ما يقرب من هذه الأخبار ويأتي فيه حديث آخر في سورة بني إسرائيل عند قوله تعالى والشجرة الملعونة في القرآن إن شاء الله .