معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٣٩٦ - باب الغين و الميم و ما يثلثهما
و نسبٌ غامضٌ: لا يُعرَف. و غمّض عينه و أغمَضَها بمعنًى. و هو قياس الباب.
و يقال: ما ذُقْتُ غُمْضاً من النَّوم و لا غَماضاً، أى كقدر ما تُغمَض فيه العين.
و يقال: أغْمِضْ لى فيما بِعتَنى، كأنَّك تزيدُ الزِّيادةَ منه لرداءته و الحطَّ من ثمنه.
و هو أيضاً من إغماض العَين، أى اتركْه كأنَّك لا تراه. و المغَمِّضات: الذُّنوب يركبها الرَّجلُ و هو يَعرِفَها لكنّه يغمّض عنها كأنّه لم يَرَها. و يقال:
غُمَّضَت النّاقةُ، إذا رُدَّت عن الحَوض فحَمَلَت على الذَّائد مُغمِّضة عينَيْها فورَدَتْ. قال أبو النجم:
يُرسِلُها التَّغميضُ إن لم تُرسَل [١]
و أغْمَضْت حدَّ السَّيف، إذا رقّقته، أى كأنَّك لرقَّته أخفيتَه عن العُيون.
غمط
الغين و الميم و الطاء كلمةٌ واحدة. يقال غَمَطَ النِّعمة: احتقرها.
و غَمَطَ النّاسَ: احتقرهم. فأمّا قولهم: أغمَطتْ عليه الحُمَّي، إذا لزِمَتْه و دامت عليه، فليس من هذا، لأنَّ الميم فيه بدلٌ من باء، الأصل أغبَطَت.
و قد ذُكِر.
غمق
الغين و الميم و القاف كلمةٌ واحدة، و هى الغَمَق: كثْرة النَّدى. يقال أرضٌ غَمِقَةٌ، و نباتٌ غمق. و ليلةٌ غَمِقَة: لثِقة.
غمل
الغين و الميم و اللام أُصَيْلٌ يدلُّ على ضِيقٍ فى الشىء و غُموض.
يقال لِمَا ضاقَ من الأودية: غُمْلُول. و اشتُقَّ من هذا: غَمَلْتُ الأدِيمَ،
[١] اللسان و المجمل (غمض) و البيان (٣: ٥٣) بتحقيقنا، حيث أشير إلى «أم الرجز».
و بعده:
خوصاء ترمى باليتيم المحثل