معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ١١٧ - باب العين و اللام و ما يثلثهما
و قال آخر [١] فى وصف فرس:
ظمأَى النَّسا من تحتُ رَيَّا من عالْ * * * فهى تُفدَّى بالأبينَ و الخالْ
فأمّا قول الأعشى [٢]:
إنِّى أتتنى لسانٌ لا أُسَرُّ لها * * * من عَلْوَ لا عَجبٌ فيها و لا سَخَرُ
فإنّه ينشد فيها على ثلاثة أوجه: مضموماً، و مفتوحاً، و مكسوراً.
و أنشد غيره:
فهى تنوشُ الحوضَ نَوشاً من عَلَا * * * نَوشاً به تَقْطع أجوازَ الفَلا [٣]
قال ابن السِّكِّيت: أتيتُه من مُعالٍ. و أنشد:
فرَّجَ عنه حَلَق الأغْلالِ * * * جذبُ البُرَى و جِرية الجِبالِ
و نَغَضان الرَّحْلِ من مُعَالِ [٤]
و يقال: عُولِيَت الفرسُ، إذا كان خَلْقها معالًى. و يقال ناقةٌ عِلْيانٌ، أى طويلة جسيمة. و رجل عِليانٌ: طويل. و أنشد:
أنْشدُ من خَوّارة عِلْيانِ * * * ألقتْ طَلًا بملتقى الحَوْمانِ [٥]
[١] هو دكين بن رجاء، كما فى اللسان (علا) و إصلاح المنطق ٣٠ و قبله:
ينجيه من مثل حمام الأغلال * * * وقع يد عجلى و رجل شملال
[٢] هو أعشى باهلة، كما فى اللسان (علا) و إصلاح المنطق ٣٠. و قصيدته فى الأصمعيات ٨٩ طبع المعارف، و جمهرة أشعار العرب ١٣٥- ١٣٧، و مختارات ابن الشجرى ١٠- ١٢، و أمالى المرتضى (٣: ١٠٥- ١١٣)، و الخزانة (١: ٨٩- ٩٧).
[٣] لأبى النجم، كما فى اللسان (علا). لكن نسب فى (نوش) إلى غيلان بن حريث.
[٤] الرجز لذى الرمة، كما فى اللسان (علا) و إصلاح المنطق ٣٠. و هو فى ديوانه ٤٨٢.
[٥] بدل هذا الشطر فى اللسان (علا):
مضبورة الكاهل كالبنبان