معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٣٧٠ - باب ما جاء من كلام العرب على أكثر من ثلاثة أحرف أوّله عين
(العِرْصاف): العَقَب المستطيل. و العَراصيف: أوتادٌ تَجْمع رءوسَ أحناء الرَّحْل. و هذا ممّا زيدت فيه العين، و إنَّما هو من رَصَفْتُ، و من الرِّصاف، و هو العَقَب، و قد مرَّ.
(العَرْصَم): الرّجُل القوىُّ الشَّديد البَضْعة. و هذا من العَرَص، و هو النَّشاط، و يقال العِرْصَمّ. و قياسه واحد.
(العُنْصر): أصل الحَسَب، و هذا ممّا زيدت فيه النون، و هو فى الأصل العَصَر، و هو الملجأ، و قد فسَّرْناه، لأنَّ كلا يئل فى الانتساب إلى أصله الذى هو منه.
(العِنْفِص): المرأة القليلة [١]، و يقال هى الخَبِيثة الدَّاعرة. قال الأعشى:
ليستْ بسوداء و لا عِنْفِصٍ * * * تُسَارِق الطَرْفَ إلى داعِرِ [٢]
و هذا القول الثَّانى أقْيَس، و هو من عَفَصْتُ الشّىء، إذا لوَيْتَه، كأنّها عوجاءُ الخُلُق و تميل إلى ذَوِى الدَّعارة.
(العَصْلَبىُّ): الشَّديد الباقى. قال:
قد ضَمَّها اللَّيلُ بعَصْلَبىِّ [٣]
و هو منحوتٌ من ثلاث كلمات: من عَصَب، و من صَلَب، و من عَصَل و كلُّ
[١] كذا فى الأصل. و من معانيه «القليلة الجسم»، و «القليلة الحياء»، و فى المجمل:
«و العنفص: المرأة الداعرة». فلعله أراد: «القليلة الحياء».
[٢] ديوان الأعشى ١٠٤ برواية:
داعرة تدنو إلى الداعر
[٣] مما تمثل به الحجاج فى خطبته. انظر البيان (٢: ٣٠٨). و أنشده فى اللسان (عصلب) برواية: «قد حسها».