معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ١٣٣ - باب العين و الميم و ما يثلثهما
قال أبو زيد: أرضٌ عَلِكة: قريبةُ الماء. وطِينةٌ علكة: طيِّبة خَضراء ليِّنة. و اللّٰه أعلم بالصواب.
باب العين و الميم و ما يثلثهما
عمن
العين و الميم و النون ليس بأصل، و فيه عُمان: بلد. و يقولون أعْمَن، إذا أتى عُمَان. قال:
فإن تُتْهِمُوا أُنْجِد خلافاً عليكُم * * * و إن تُعمِنُوا مستحقِبِى الشَّرِّ أُعرِقِ [١]
عمه
العين و الميم و الهاء أصلٌ صحيح واحد، يدلُّ على حَيرة و قِلّة اهتداء. قال الخليل: عَمِهَ الرّجل يَعْمَهُ عَمَهاً، و ذلك إذا تردَّد لا يدرِى أين يتوجَّه. قال اللّٰه: وَ يَذَرُهُمْ فِي طُغْيٰانِهِمْ يَعْمَهُونَ. قال يعقوب: ذهبت إبله العُمَّبْهَى [٢]، مشدّدة الميم، إذا لم يدْر أين ذهبت.
عمى
* العين و الميم و الحرف المعتل أصلٌ واحد يدلُّ على سَترٍ و تغطية. من ذلك العَمَى: ذَهاب البصر من العينين كلتيهما. و الفعل منه عَمِى يَعْمَى عَمىً. و ربَّما قالوا اعماىَّ يعماىُّ [٣] اعمِيَاءً، مثل ادهَامّ. أخرجوه على لفظ الصحيح. رجلٌ أعمى و امرأة عمياء. و لا يقع هذا النعت على العين الواحدة. يقال
[١] البيت للممزق العبدى من قصيدة له فى الأصمعيات ٤٧- ٤٨ ليبسك. و أنشده فى اللسان (عمق، تهم). و قد سبق فى (تهم).
[٢] و يقال أيضاً «العُمَّهى».
[٣] كذا فى الأصل، و اللغة الغالبة فيه بتخفيف الياء فيهما. و فى القاموس: «و قد تشدد الياء».