مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٧٤ - ٤٠- باب القول عند الباه
أعلمك ما تقول قلت بلى قال تقول بكلمات اللّه استحللت فرجها و في أمانة اللّه أخذتها.
اللهم إن قضيت لي في رحمها شيئا فاجعله بارا تقيا و اجعله مسلما سويا و لا تجعل فيه شركا للشيطان قلت و بأي شيء يعرف ذلك قال أ ما تقرأ كتاب اللّه عز و جل ثم ابتدأ هو: «وَ شارِكْهُمْ فِي الْأَمْوالِ وَ الْأَوْلادِ» ثم قال إن الشيطان ليجيء حتى يقعد من المرأة كما يقعد الرجل منها و يحدث كما يحدث و ينكح كما ينكح قلت بأي شيء يعرف ذلك قال بحبنا و بغضنا فمن أحبنا كان نطفة العبد و من أبغضنا كان نطفة الشيطان.
٥- عنه عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن علي بن حسان الواسطي عن عبد الرحمن بن كثير قال كنت عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) جالسا فذكر شرك الشيطان فعظمه حتى أفزعني قلت جعلت فداك فما المخرج من ذلك قال إذا أردت الجماع فقل بسم اللّه الرحمن الرحيم الذي لا إله إلا هو بديع السماوات و الأرض اللهم إن قضيت مني في هذه الليلة خليفة فلا تجعل للشيطان فيه شركا و لا نصيبا و لا حظا و اجعله مؤمنا مخلصا مصفى من الشيطان و رجزه جل ثناؤك.
٦- عنه عن أبيه عن حمزة بن عبد اللّه عن جميل بن دراج عن أبي الوليد عن أبي بصير قال قال لي أبو عبد اللّه (عليه السلام) يا أبا محمد إذا أتيت أهلك فأي شيء تقول قال قلت جعلت فداك و أطيق أن أقول شيئا قال بلى قل اللهم بكلماتك استحللت فرجها و بأمانتك أخذتها فإن قضيت في رحمها شيئا فاجعله تقيا زكيا و لا تجعل للشيطان فيه شركا قال قلت جعلت فداك و يكون فيه شرك للشيطان قال نعم أ ما تسمع قول اللّه عز و جل في كتابه:
«وَ شارِكْهُمْ فِي الْأَمْوالِ وَ الْأَوْلادِ» إن الشيطان يجيء فيقعد كما يقعد الرجل