كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٧٤ - كلام الشهيد في القواعد في تفسير الغرر
و كيف كان (١) فالدعوى المذكورة (٢) مما لا يساعدها اللغة و لا العرف، و لا كلمات اهل الشرع.
[كلام الشهيد في القواعد في تفسير الغرر]
و ما أبعد ما بينه (٣)، و بين ما عن قواعد [٢٩] الشهيد (رحمه اللّه) حيث قال:
الغرر لغة ما كان له ظاهر محبوب، و باطن مكروه (٤) قاله (٥) بعضهم.
و منه (٦) قوله تعالى: متاع الغرور.
(١) يعني أى شيء قلنا في معنى الغرر.
(٢) و هي التي افادها صاحب الجواهر: من اختصاص معنى الغرر بصورة الجهل بصفات المبيع.
لا مطلق الجهل الشامل لتسليمه و عدمه عند نقل الشيخ عنه في ص ٦٩ بقوله: و ربما يقال: إن المنساق.
(٣) أى بين تفسير صاحب الجواهر الغرر، و بين تفسير الشهيد الغرر في قواعده فى القاعدة الخامسة و المائتين كما نقل الشيخ عن الشهيد هنا بون بعيد كما تقف على تفسيره له.
من هنا يروم الشيخ أن يؤيد ما اورده على صاحب الجواهر بقوله في هذه الصفحة: و كيف كان فالدعوى المذكورة مما لا يساعد عليها اللغة و لا العرف، و لا كلمات اهل الشرع فاخذ في نقل كلام الشهيد حرفيا.
(٤) هذا تفسير الشهيد الغرر لغة و هو مخالف لتفسير صاحب الجواهر الغرر كما وقفت عند تفسيره.
(٥) هذا كلام الشهيد الاول أى قال هذا المعنى اللغوى للفظة الغرر بعض اهل اللغة.
(٦) أى و من هذا المعنى اللغوى للغرر قوله عزّ من قائل:
متاع الغرور، حيث إن حطام الدنيا و زخرفتها لها ظاهر محبوب-
[٢٩]- راجع الحاشية الجديدة فى آخر هذا الكتاب