كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٨٢ - كلام الشهيد في شرح الإرشاد في تفسير الغرر
[كلام الشهيد في شرح الإرشاد في تفسير الغرر]
و في بعض كلامه (١) تأمل، ككلامه (٢) الآخر في شرح الارشاد حيث ذكره (٣) في مسألة تعيّن الأثمان بالتعيين الشخصي عندنا.
(١) هذا كلام شيخنا الانصاري يروم به الايراد على ما افاده الشهيد أي و في بعض كلام الشهيد الاول تأمل.
و المراد من (في بعض كلامه) هو اختصاص الشهيد الغرر بصورة الجهل بالحصول باليد و التصرف في قوله في ص ٧٥:
و شرعا هو جهل الحصول باليد و التصرف.
فمن جملة ما اورده شيخنا الانصاري على الشهيد الاول هو أن الجهل أعم منه، و من الجهل بالصفات: من حيث الكم و الكيف.
و من جملة ما اورده عليه أنه ادّعى ثبوت الحقيقة الشرعية في الغرر في قوله في ص ٧٥: و شرعا هو جهل الحصول، مع أن الغرر باق على معناه اللغوي، بل ادعي اتفاق الفقهاء على بقائه على معناه اللغوي في جميع العقود و المعاملات.
و من جملة ما اورده عليه أن في كلامه تهافتا، إذ في صدر كلامه خص الغرر بالجهل بالحصول.
و في أوساط كلامه عمّم الجهل بالصفات بقوله في ص ٧٦:
و يتعلق الغرر و الجهل تارة بالوجود، لأن الجهل بالجنس و النوع و المقدار و البقاء، و كل ما له دخل في مالية العوضين من قبيل الجهل بالصفات.
كما علمت شرح كل ذلك في الهامش ١- ٢- ٣- ٤- ٥- ٦- ٧ ص ٧٧: و الهامش ١ ص ٧٨ كما أن الجهل باساس الجدار، و قطن الجبة، و اشتراط الحمل جهل بالصفات أيضا.
(٢) أي و كالتأمل في الكلام الآخر للشهيد في شرحه على الارشاد.
(٣) أي حيث ذكر الشهيد كلامه الآخر في شرحه على الارشاد-