كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٤١٥
لفت نظر
إن الاخ المرتب قد اشتبه في الجزء الثاني من (المكاسب) من طبعتنا الحديثة في ص ٣٣٥- ٣٣٦ في ترتيب الحديث الشريف الذي ذكرناه في الهامش ٢ ص ٣٣٥ فقد رتبه مشوشا و ناقصا.
و كان عزمنا تداركه في الجزء الثالث لكن النسيان غلبنا حتى هذا الجزء فرأينا من المناسب و الواجب تداركه ليقف القارئ النبيل على ما في الحديث الشريف من الاهتمام البالغ من (أئمة اهل البيت) حول الخلق و المخلوقات.
و لو كان هناك من يحمل عنهم هذه الاكتشافات و التنبؤات لأفاضوا عليهم من نفحات القدس فساد المسلمون العالم برمته؟
أليك نص الحديث.
حدثنا أبي رضي اللّه عنه قال: حدثنا سعد بن عبد اللّه.
قال: حدثنا محمد بن عيسى عن الحسن بن محبوب عن عمرو بن شمر عن جابر بن يزيد قال:
سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول اللّه عزّ و جلّ:
أَ فَعَيِينٰا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ [١].
فقال: يا جابر تأويل ذلك أن اللّه عزّ و جلّ اذا افنى هذا الخلق و هذا العالم، و اسكن اهل الجنة الجنة، و اهل النار النار جدّد اللّه عزّ و جلّ عالما غير هذا العالم، و جدّد عالما من غير فحولة و لا إناث، يعبدونه و يوحدونه.
[١] سورة ق: الآية ١٥.