كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٤١٨
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
الحمد للّه الذي انشأ الخلق إنشاء، و ابتدأه ابتداء، بلا رويّة آجالها، و لا تجربة استفادها، و لا حركة احدثها، و لا همامة نفس اضطرب فيها.
احال الأشياء لأوقاتها، و لاءم بين مختلفاتها، و غرّز غرائزها و الزمها أشباحها.
عالما بها قبل ابتدائها، محيطا بحدودها و انتهائها، عارفا بقرائنها و أحنائها.
و قد أنهينا بحمد اللّه تبارك و تعالى (الجزء الحادي عشر) من كتاب (المكاسب لشيخنا الأعظم الانصاري) (قدس اللّه نفسه الزكية الطاهرة) و كانت بداية هذا الجزء.
(مسألة و من أسباب خروج الملك عن كونه طلقا كونه مرهونا).
و كان الشروع في اليوم الخامس من شهر اللّه الأعظم عام ١٤٠٠.
و كان الإنهاء في اليوم الخامس عشر من شعبان المعظم عام ١٤٠٣ في غرفة ادارة (جامعة النجف الدينية) العامرة إن شاء اللّه تعالى
بعد أن استوفى العمل فيه مقابلة و تعليقا و تصحيحا غاية الجد و الطافة و السهر بقدر الوسع و الامكان.
هذا مع كثرة الأشغال و تردي الأحوال و انهيار القوى و الأعصاب انهيارا بالغا.