كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٢٤٧ - بقي الكلام في تعيين المناط في كون الشيء مكيلا، أو موزونا
و المضامين، و الملامسة (١)، و المنابذة و الحصاة على بعض تفاسيرها (٢) و ثمر الشجر قبل الوجود، و غير ذلك لم ترد إلا ردا على من تعارف
- و مضامين جمع مضمون.
يقال: ضمن الشيء اي تضمنه و استسره.
و منهم من عكس التفسيرين (١).
راجع (تذكرة الفقهاء) من طبعتنا الحديثة الجزء ٧. ص ٣٩.
(١) مضى تفسير الملامسة و المنابذة و الحصاة مفصلا.
راجع (المكاسب) من طبعتنا الحديثة. الجزء ٦ ص ٧٩- ٨٠.
أليك شرح الثلاثة.
الملامسة مصدر باب المفاعلة من لامس يلامس.
معناه أن يقول احد المتبايعين للآخر إذا لامست البيع وجب البيع عندنا.
و المنابذة مصدر باب المفاعلة من نابذ ينابذ.
معناه أن يقول شخص آخر: إذا نبذت متاعك، أو نبذت متاعي فقد وجب البيع.
و الحصاة بفتح الحاء مفرد جمعه حصيات وزان بقرة بقرات.
معناه أن يقول شخص لشخص آخر: بعتك من السلع ما تقع حصاتك عليه إذا رميت بها.
أو إذا نبذت أليك الحصاة فقد وجب البيع.
و يطلق الحصى على صغار الحجارة أيضا.
كان هذا البيع متداولا في العصر الجاهلية.
(٢) فإن لبيع الحصاة تأويلين:
- (١) اي فسر الملاقيح ببيع ما في أصلاب الفحول.
و فسّر المضامين ببيع ما في بطون الأمهات.