كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٧٦ - كلام الشهيد في القواعد في تفسير الغرر
أو بالوصف الآن (١) [٣٠]
و وجود (٢) الجهل بدون الغرر فى المكيل و الموزون و المعدود إذا لم يعتبر (٣).
و قد يتوغل (٤) في الجهالة كحجر لا يدرى أذهب أم فضة أم نحاس أو صخر؟
و يوجدان (٥) في العبد الآبق المجهول الصفة.
و يتعلق الغرر و الجهل تارة بالوجود كالعبد الآبق المجهول الوجود.
و اخرى بالحصول كالعبد الآبق المعلوم الوجود، و الطير في الهواء.
- كالكتابة معلومة للمشتري.
(١) أى صارت الصفة في العبد معلومة في آن البيع و الشراء.
(٢) هذه مادة الافتراق من جانب الغرر: بأن يكون الجهل موجودا و الغرر مفقودا كما في المثال المذكور.
(٣) أى إذا لم يكن المبيع الذي هو المكيل، أو الموزون، أو المعدود موزونا، أو مكيلا، أو معدودا، بأن لا يعرف مقداره من حيث الوزن و الكيل و العد بالضبط و التحقيق، بل يعرف اجمالا فهذا بيع غرري شرعا. ٣١
(٤) أى المبيع قد يتمحض في الجهالة.
الفرق بين هذا المبيع، و المبيع في المثال المذكور في الهامش ٣ من هذه الصفحة أنه في الهامش ٣ يكون معلوما بالاجمال كما عرفت عند قولنا: بأن لا يعرف مقداره، و هنا لا يكون معلوما اصلا.
(٥) هذه مادة اجتماع الغرر و الجهل.
[٣٠] ٣٠- ٣١- راجع الحاشية الجديدة فى آخر هذا الكتاب