تنقيح الأصول - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٥٧٧ - الأخبار الواردة في نفي الضرر
الاخرى بحقٍ أو بشرطٍ في أصل الملك ...)- إلى أن قال-:
فإن كان الجدار لم يسقط، و لكنّه هدمه، أو أراد هدمه إضراراً بجاره؛ لغير حاجة منه إلى هدمه.
قال: (لا يُترك؛ و ذلك أنّ رسول اللَّه (صلى الله عليه و آله و سلم) قال: لا ضرر و لا ضرار- (إضرار:
نسخة)- و إن هدمه كُلّف أن يبنيه)
[١].
و منها:
ما في «المستدرك» من رواية «دعائم الإسلام» قال: و روينا عن أبي عبد اللَّه (عليه السلام)، عن أبيه، عن آبائه عن أمير المؤمنين (عليه السلام): (أنّ رسول اللَّه (صلى الله عليه و آله و سلم) قال:
لا ضرر و لا ضرار)
[٢].
و منها:
مرسلة الصدوق: قال النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم): (لا ضرر و لا إضرار في الإسلام، فالإسلام يزيد المسلم خيراً، و لا يزيده شرّاً)
[٣].
و منها: ما استدلّ به الشيخ (قدس سره) في «الخلاف» في خيار الغبن بقوله: دليلنا
ما روي عن النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) قال: (لا ضرر و لا ضرار- إضرار نسخة- و هذا ضرر)
[٤].
و منها:
ما احتجّ به أبو المكارم بن زهرة في «الغنية» في خيار العيب بقوله:
و يحتجّ على المخالف بقوله (عليه السلام): (لا ضرر و لا ضرار)
[٥].
و منها:
ما عن «التذكرة» مرسلًا عن النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) أنّه قال: (لا ضرر و لا ضرار
[١]- دعائم الاسلام ٢: ٥٠٤/ ١٨٠٥، مستدرك الوسائل ١٧: ١١٨، كتاب إحياء الموات، الباب ٩، الحديث ١.
[٢]- دعائم الاسلام ٢: ٤٩٩/ ١٧٨١ و فيه (إضرار) بدل (ضرار)، مستدرك الوسائل ١٧: ١١٨، كتاب إحياء الموات، الباب ٩، الحديث ٢.
[٣]- الفقيه ٤: ٢٤٣/ ٢، وسائل الشيعة ١٧: ٣٧٦، كتاب الفرائض و المواريث، أبواب موانع الارث، الباب ١، الحديث ١٠.
[٤]- الخلاف ٣: ٤٢، مسألة ٦٠، الموطأ ٢: ٨٠٥، سنن الدارقطني ٤: ٢٢٧، فيض القدير ٦: ٤٣١.
[٥]- الغنية، ضمن الجوامع الفقهية: ٥٢٦ سطر ٢٠.