تنقيح الأصول - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٥٧٨ - الأخبار الواردة في نفي الضرر
في الإسلام)
[١].
و عن نهاية ابن الأثير في الحديث: (لا ضرر و لا ضرار في الإسلام)
[٢].
و في مجمع البحرين: و في حديث الشفعة: (قضى رسول اللَّه (صلى الله عليه و آله و سلم) بالشفعة بين الشركاء في الأرضين و المساكن، و قال: لا ضرر و لا ضرار في الإسلام)
[٣].
و منها:
ما عن مسند ابن حنبل من رواية عبادة بن الصامت قال: قال رسول اللَّه (صلى الله عليه و آله و سلم): (أن لا ضرر و لا ضرار)
[٤].
إلى غير ذلك من الأخبار الدالّة على ذلك، مثل ما ورد في حفر [٥] القناة قرب اخرى، و أنّ المناط في جوازه عدم الضرر.
و مثل ما ورد في النهي عن إجراء صاحب النهر الماء من موضع آخر، و يعطّل الرحى [٦].
و مثل قوله:
(من ضرّ على أخيه المؤمن فليس منّا)
[٧] ... إلى غير ذلك من الأخبار.
و حينئذٍ يقع الكلام هنا في جهات:
[١]- تذكرة الفقهاء ١: ٥٢٢ سطر ٤٠.
[٢]- النهاية في غريب الحديث و الأثر ٣: ٨١ مادة «ضرر».
[٣]- مجمع البحرين ٣: ٣٧٣ مادة «ضرر».
[٤]- مسند أحمد بن حنبل ٥: ٣٢٧، سطر ٨.
[٥]- الكافي ٥: ٢٩٤/ ٧، وسائل الشيعة ١٧: ٣٤٤، كتاب إحياء الموات، أبواب إحياء الموات، الباب ١٦، الحديث ١.
[٦]- الكافي ٥: ٢٩٣/ ٥.
[٧]- روضة الواعظين: ٣٧٦، وسائل الشيعة ١٥: ٤٨٩- ٤٩٠، كتاب الخلع و المباراة، الباب ٢، الحديث ١.