تنقيح الأصول - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٤٨٥ - الفصل السابع في الأقلّ و الأكثر في الأسباب و المحصّلات
الفصل السابع في الأقلّ و الأكثر في الأسباب و المحصّلات
و محطّ البحث فيه هو ما لو علم بتعلّق الأمر بحقيقة معلومة بالتفصيل مفهوماً، لا إجمال فيها أصلًا؛ سواء كانت من الحقائق التكوينيّة ذات أسباب عقليّة أو عاديّة، أم من المعاني الشرعيّة التي لها أسباب شرعيّة، و سواء كانت مشكِّكة ذات مراتب متفاوتة مختلفة، تعلّق الأمر بمرتبة منها كالنور، أم كانت من البسائط التي توجد دفعةً، و سواء قلنا باقتضاء العلم الإجمالي للموافقة القطعيّة، أم قلنا بأنّه علّة تامّة لها، كما لو عُلم بوجوب قتل المرتدّ المعلوم، و شكّ في محصّل القطع بين الضربة و الضربتين، و كما لو عُلم الأمر بتنظيف البيت المعلوم، و شُكّ في أسبابه و ترددت بين الأقل و الأكثر، و كما لو علم بوجوب تحصيل الطهور، و تردّد الأمر في سببه بين الأقلّ، كمجرّد الغسلتين و المسحتين، و الأكثر منهما مع اعتبار شيء آخر، كتقدّم مسح اليمنى على اليسرى، أو مع قصد الوجه.
و محطّ البحث في الحقيقة التي ذات المراتب هو ما إذا تعلَّق الأمر بمرتبة منها معيّنة مبيّنة، و شكَّ في سبب حصول تلك المرتبة، و تردّد بين الأقلّ و الأكثر، و إلّا فلو