تعريب كامل البهائي - الطبري، عماد الدين - الصفحة ٦٧ - الباب الرابع عشر في الغار و صاحبه
فكفر أكثر الناس بمخالفتهم و كذلك النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) دعا الناس إلى الشرائع مع علمه بأنّ أكثر الخلق لا يعملون بها كما هو الظاهر من تركهم الصلاة و الصيام.
مسألة: و رووا أنّه: كلّ ما رآه المسلمون حسنا فهو عند اللّه حسن، و ما رأوه قبيحا فهو عند اللّه قبيح [١].
الجواب: و مراده الإجماع على إمامة أبي بكر و هذا باطل لأنّ أمير المؤمنين و جماعة بني هاشم و طائفة من أكابر الصحابة لم يقبلوها بل قبّحوها و كذلك الشيعة في الشرق و الغرب فكيف تتمّ هذه الدعوى بأنّ المسلمين جميعا رضوا بها و حسّنوها.
مسألة: و قالوا بأنّ رسول اللّه قال: لا تجتمع أمّتي على ضلالة [٢] فلا تجهل الأمّة الفرض
[١] المبسوط للسرخسي ١٢: ٤٥ و ١٣٨ و ١٥: ١٦٠، مسند أحمد ١: ٣٧٩، المستدرك للحاكم النيسابوري ٣: ٧٨، مجمع الزوائد ١: ١٧٧، مسند الطيالسي: ٣٣، المعجم الأوسط ٤: ٥٨، المعجم الكبير ٩: ١١٣، شرح ابن أبي الحديد ٦: ٣٩ و ٨: ١٢٣ و ١٢: ٨٦، نصب الراية للزيلعي ١: ٢٠ و ٥: ٢٨٨ بطريقين، كنز العمّال ١٢: ٤٨٥ رقم ٣٥٥٩٠، تذكرة الموضوعات للفتني: ٩١ و قال: موقوف حسن على ابن مسعود، و قد رفعه ابن أبي الحديد و الزيلعي أيضا، فيض القدير ٥: ٥٧٧، كشف الخفاء ١: ١٦٩ مرفوعا عن ابن مسعود و ٢: ١٨٨ و قال: رواه أحمد في كتاب السنّة و ليس في مسنده لعلّه يريد رواه مرفوعا، أمّا المسند فقد ورد الحديث فيه عن ابن مسعود، تفسير ابن كثير ٢: ١٨٠، الدرّ المنثور للسيوطي ٣: ٤٤، الأحكام لابن حزم ٦: ٧٥٩، المستصفى للغزالي: ١٧٢ رفعه، المحصول للرازي ٢: ٧٩ رفعه و ٣: ٢٢٠ مرفوع أيضا و ٤: ٨٠ و ٩٨ و ٥: ١١٨ و ٢٤٧ و ٣٢٦ و ٣٩٨، الأحكام للآمدي ١: ٢١٩ و ٤: ١٥٦ و ١٥٩ بطريقين و ٢٤٠ كلّ ذلك رفعه، علل الدارقطني ٥: ٦٦، تاريخ بغداد ٤: ٣٨٧ و الحديث في الأصحاب عنده و قد رفعه، تاريخ مدينة دمشق ٣٠: ٢٩٤ بطريقين، البداية و النهاية ١٠: ٣٦١، سبل الهدى و الرشاد ١٠: ٢٧٧.
[٢] المبسوط ١٢: ١٣٨، بدائع الصنائع لأبي بكر الكاشاني ٥: ٣ و ٦: ٥٨، كشف القناع للبهيوتي ٥: