الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤٩١ - في هذا الفصل
أخذ النبي (صلّى اللّه عليه و آله) بيد علي و فاطمة و ابنيهما (عليهم السلام) عند نزول آية المباهلة و أمر رجل من اليهود بترك المباهلة لإصابتهم العنت.
أمر معاويه سعدا بسبّ أبي تراب (عليه السلام) و تركه ذلك لثلاث فضائل لعلي (عليه السلام)، منها قصة المباهلة.
خروج رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) للمباهلة بعلي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، و أنفسنا يعني عليا (عليه السلام).
كلام جابر في آية المباهلة: إن «أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ» رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و علي (عليه السلام) و «أبناءنا» الحسن و الحسين (عليهما السلام) و «نساءنا» فاطمة (عليها السلام)، نقل قصة المباهلة عن خمسة عشر كتابا بأسانيدها.
سؤال نصارى نجران عن والد عيسى و نزول الآية: «إِنَّ مَثَلَ عِيسى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ ...» [١] و نزول آية المباهلة و حضورهم غدا و إباء النصارى عن المباهلة و مصالحتهم على الجزية.
دعوة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) نصارى نجران إلى الإسلام و قول النبي (صلّى اللّه عليه و آله): منعكم من الإسلام ثلاث: أكل الخنزير و تعليق الصليب و قولكم في عيسى بن مريم و نزول الآية: «إِنَّ مَثَلَ عِيسى ...» و تواعدهم للمباهلة غدا و إباؤهم عن الملاعنة حين رؤية النبي (صلّى اللّه عليه و آله) مع أهل بيته (عليهم السلام).
قدوم وفد نجران إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و مجيء أسقفهم إلى اليهود في بيت المدارس و مكالمتهم معهم و مجيؤهم بعد حضور النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و مناظرتهم في عيسى (عليهم السلام) و كلامهم في المباهلة و مصالحتهم بالجزية و ترك المباهلة بعد رؤية النبي (صلّى اللّه عليه و آله) مع أهل بيته (عليهم السلام).
عن السيد ابن طاوس عن محمد بن عباس راويا خبر المباهلة عن أحد و خمسين طريقا من الصحابة و غيرهم بأسمائهم و نقل قصتها بالتفصيل و ترك نصارى نجران
[١]. سورة آل عمران: الآية ٥٩.