الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤٩٠ - في هذا الفصل
مجيء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) للمباهلة بالحسن و الحسين و فاطمة و علي (عليهم السلام) و إتيان العاقب و السيد بابنين على أحدهما درّتان كأنهما بيضتا حمام، تركهم المباهلة عند رؤية النبي (صلّى اللّه عليه و آله) مع أهل بيته (عليهم السلام).
كلام عبد الرحمن بن الجوزي في ذكر المباهلة و معناها بعد إقامة الحجة و حضورهم في ميعادهم و أخذ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بيد الحسن و الحسين (عليهما السلام) و إباؤهما عن المباهلة عند رؤيته (صلّى اللّه عليه و آله).
في أنه ما في الأرض عباد أكرم من علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) لمباهلة النصارى و أمر اللّه إياه بالمباهلة مع هؤلاء، فهم أفضل الخلق.
دعوة النبي (صلّى اللّه عليه و آله) إلى المباهلة و خوفهم و إباءهم عنه عند رؤية النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و تراضيهم بالجزية و انصرافهم.
دعوة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عند نزول آية المباهلة عليا و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و كلامه: اللهم هؤلاء أهل بيتي.
كلام السيد ابن طاوس في فضل أهل المباهلة بشهادة أهل الخلاف ....
وفد نصارى نجران و حضور صلاتهم و إقبالهم بضرب الناقوس و بعده الصلاة، إخبار السيد و العاقب و الأهتم لمباهلة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بأهل بيته (عليهم السلام) خاصة و انصرافهم عنها و مصالحتهم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) على الجزية.
دعوة النبي (صلّى اللّه عليه و آله) العاقب و الطيّب رئيسيهم إلى الإسلام و قوله لهم: «إنه منعكم من الإسلام حبّ الصليب و شرب الخمر» و دعوتهم إلى الملاعنة، تركهم الملاعنة عند مجيء النبي (صلّى اللّه عليه و آله) بخواصّه، مجيء حبرين من أحبار النصارى من أهل نجران و تكلّمهم في أمر عيسى و نزول آية «إِنَّ مَثَلَ عِيسى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ ...» [١] و أخذه (صلّى اللّه عليه و آله) بيد علي و الحسن و الحسين (عليهم السلام) عند المباهلة و اشتباك يده في يده و رفعهما إلى السماء و انصرافهم عن المباهلة.
[١]. سورة آل عمران: الآية ٥٩.