الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤٤٠ - المصادر
٦٦
المتن
قال الشريف السيد المرتضى علم الهدى في ذكر فدك و صدق دعوى فاطمة (عليها السلام) في مطالبتها:
و مما يدلّ أيضا على صدقها (عليها السلام) في دعواها، قيام الدلالة على عصمتها، و يدلّ على ذلك قوله تعالى: «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً». [١]
و قد روى أهل النقل بغير خلاف بينهم أن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) جلّل عليا و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) بكساء و قال: اللهم إن هؤلاء أهل بيتي، فأذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا.
فنزلت الآية و كان ذلك في بيت أم سلمة، فقالت له (صلّى اللّه عليه و آله): أ لست من أهلك؟ فقال: لا، إنك على خير.
المصادر:
الذخيرة في علم الكلام للسيد مرتضى: ص ٥٧٩.
٦٧
المتن
عن واثلة بن الأسقع، قال: خرجت و أنا أريد عليا (عليه السلام)، فقيل لي: هو عند رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
فأسلمت إليهم، فأجدهم في حظيرة من قصب؛ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و علي و فاطمة و حسن و حسين (عليهم السلام)، قد جعلهم تحت ثوب، قال: اللهم اجعل صلواتك و رحمتك مغفرتك و رضوانك عليّ و عليهم.
المصادر:
الإمامة و أهل البيت: ج ٢ ص ٢١٨.
[١]. سورة الأحزاب: الآية ٣٣.