الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤٣٥ - المصادر
قال: أخبرنا عبد اللّه بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي، قال: أخبرنا ابن نمير، قال:
أخبرنا عبد الملك، عن عطاء بن أبي رباح، قال: حدثني من سمع أم سليم. [١]
٦٠
المتن
في نهج الإيمان: أنه روى الشيخ السعيد المفيد محمد بن محمد بن النعمان في ذكر آية التطهير أن هذه الآية نزلت في بيت أم سلمة، و رفع السند إليها، أنها قالت:
كان النبي (صلّى اللّه عليه و آله) في البيت و معه علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و قد جلّلهم بعباء خيبرية و قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي. فأنزل اللّه تعالى الآية، فتلاها عليهم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
فقالت أم سلمة: أ لست- يا رسول اللّه- من أهل بيتك؟ فقال لها: إنك على خير، و لم يقل إنك من أهل بيتي.
و روى أصحاب الحديث: أن عمر بن الخطاب سئل عن هذه الآية، فقال: سلوا عنها عائشة، فقالت عائشة: أنها نزلت في أختي أم سلمة، فسلوها عنها فإنها أعلم بها مني.
و أما ما ذكره أصحاب المذاهب الأربعة في ذلك فكثير؛ فمنه ما رواه الفقيه الشافعي علي بن المغازلي في كتابه المعروف بالمناقب مسندا إلى أم سلمة، أنها قالت: نزلت هذه الآية: «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً» [٢]، في رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و علي و فاطمة و الحسنين (عليهم السلام).
المصادر:
نهج الإيمان: ص ٧٧.
[١]. الظاهر أنها أم سلمة لا أم سليم.
[٢]. سورة الأحزاب: الآية ٣٣.