الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٩٥ - المتن
...
حبّ النبي محمد و وصيه * * * مع حبّ فاطمة و حبّ بنيها
أهل الكساء الخمسة الغرر التي * * * يا بني العلى بعلاهم بأبيها
...
المصادر:
الغدير: ج ٣ ص ٣٦٧ ح ١٨.
٢٧
المتن
قال العلامة الأميني في معنى الأهل: ... إن موضوع الأهل كلما له صلة من إحدى النواحي بالمضاف إليه، فتعيّن المراد القرائن المحتفّة به كما في آية التطهير.
فالمراد بها محمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، قد اجتمعوا تحت الكساء. فدعا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ربه بمنحة القداسة لهم و سمّاهم أهل بيته. فنزل قوله تعالى:
«إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً». [١] حتى أن أم سلمة استاذنته في أن تدخل معهم، فأذن لها بعد نزول الآية، و استحفته عن دخولها في مفاد الآية الكريمة فقال: إنك على خير، إيعازا إلى قصر هذه المنحة عليهم.
المصادر:
الغدير: ج ٦ ص ١٧٠.
٢٨
المتن
و من ذلك في المعنى في تفسير الثعلبي، عن أبي سعيد الخدرى، عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، قال:
[١]. سورة الأحزاب: الآية ٣٣.